مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٧٨
ذكر ما حكاه عروة بن مسعود الثقفي من آداب الصحابة مع النبي (صلى الله عليه وآله) [١]. كثرة ثباتهم في جهاد الأعداء [٢]. تفسير علي بن إبراهيم: في سياق قصة الأحزاب: ولم يبق أحد من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلا نافق إلا القليل [٣]. تفسير علي بن إبراهيم: في غزوة الحديبية فلما انهزم أصحاب رسول الله هزيمة قبيحة فقال: يا علي خذ السيف واستقبل قريشا، فلما نظروا إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) رجعوا واقبلوا يعتذرون إلى رسول الله، فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألستم أصحابي يوم بدر إذ أنزل الله فيكم: * (إذ تستغيثون ربكم) * - الآية، ألستم أصحابي يوم احد * (إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في اخريكم) * - إلى أن قال: - وقال رسول الله لأصحابه: انحروا بدنكم واحلقوا رؤوسكم فامتنعوا وقالوا: كيف ننحر ونحلق ولم نطف بالبيت ولم نسع فاغتم رسول الله من ذلك وشكى إلى ام سلمة، فقالت: يارسول الله انحر أنت واحلق، فنحر وحلق، فنحر القوم على خبث يقين وشك وارتياب - الخ [٤]. وفي حجة الوداع لما أمر من لم يسق هديا يحل من إحرامه، أطاعه قوم وعصاه قوم [٥]. فرار الأصحاب في غزوة حنين ونداء العباس: يا أصحاب سورة البقرة، ويا أصحاب الشجرة، إلى أين تفرون وهذا رسول الله - الخ [٦]. النبوي الرضوي (عليه السلام): أنتم خير وأصحابي خير، ولا هجرة بعد الفتح. وفيه ما يدل على أن معاوية ليس من أصحابه [٧].
[١] جديد ج ٢٠ / ٣٣٢، وط كمباني ج ٦ / ٥٥٧.
[٢] جديد ج ٢٠ / ٣٩، وط كمباني ج ٦ / ٤٩٢ - ٥١٥.
[٣] جديد ج ٢٠ / ٢٢٩، وط كمباني ج ٦ / ٥٣٥.
[٤] جديد ج ٢٠ / ٣٥٣، وط كمباني ج ٦ / ٥٦٢.
[٥] جديد ج ٢١ / ٣٩٠، وط كمباني ج ٦ / ٦٦٤ و ٦٦٥.
[٦] جديد ج ٢١ / ١٥٠ و ١٧٨، وط كمباني ج ٦ / ٦٠٩ و ٦١٦.
[٧] جديد ج ١٩ / ٩٠، وط كمباني ج ٦ / ٤٢٣.