مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٩
كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: مسندا عن يونس بن يعقوب، عن الصادق (عليه السلام) في حديث: ملعون ملعون من يبدأه أخوه بالصلح فلم يصالحه - الخبر [١]. وفي وصية مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) عند الوفاة قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: صلاح ذات البين أفضل من إقامة الصلاة والصوم، وإن المبيرة وهي الحالقة للدين فساد ذات البين، ولا قوة إلا بالله - الخبر [٢]. ومن مواعظ مولانا الكاظم (عليه السلام): يا هشام مكتوب في الإنجيل: طوبى للمتراحمين، اولئك هم المرحومون يوم القيامة، طوبى للمصلحين بين الناس اولئك هم المقربون يوم القيامة - الخ [٣]. باب الإصلاح بين الناس [٤]. سورة الأنفال قال تعالى: * (فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم) * - الآية، وفي الحجرات: * (إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم) *. وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حديث المتعلقين بأغصان شجرة طوبى: ومن أصلح بين المرء وزوجه والوالد وولده والقريب وقريبه والجار وجاره والأجنبي والأجنبية فقد تعلق منه بغصن - الخبر [٥]. أمالي الطوسي: في النبوي الصادقي (عليه السلام): ما عمل امرؤ عملا بعد إقامة الفرائض خيرا من إصلاح بين الناس يقول خيرا وينمي خيرا [٦]. ثواب الأعمال: في الصحيح عن ابن محبوب، عن الثمالي، عن أبي
[١] ط كمباني ج ١٦ / ١٠٤، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٦٥، وجديد ج ٧٤ / ٢٣٦، وج ٧٦ / ٣٥٤.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ١٤٤، وج ٩ / ٦٦١، وج ١٥ كتاب العشرة ص ١٢٤، وجديد ج ٤٢ / ٢٤٨. ونحوه فيه ص ٢٥٦، وج ٧٦ / ٤٣، وج ٧٨ / ٩٩.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ٢٠٠، وجديد ج ٧٨ / ٣٠٩.
[٤] جديد ج ٧٦ / ٤٣، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٥٥.
[٥] ط كمباني ج ٢٠ / ١١٦، وجديد ج ٩٧ / ٦١.
[٦] جديد ج ٧٦ / ٤٣.