مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤١٠
باب آداب الصائم (١). مريم: * (قال إني نذرت للرحمن صوما فلن اكلم اليوم إنسيا) *. أمالي الصدوق: في النبوي الصادقي (عليه السلام) قال (صلى الله عليه وآله): مامن عبد يصبح صائما فيشتم فيقول: إني صائم سلام عليك إلا قال الرب تعالى: إستجار عبدي بالصوم من عبدي أجيروه من ناري وأدخلوه جنتي. ثواب الأعمال: بإسناده مثله (٢). والنوادر مثله (٣). الخصال: كان أبو عبد الله الحسين بن علي صلوات الله عليهما إذا صام يتطيب بالطيب ويقول: الطيب تحفة الصائم (٤). والكافي: عن الحسن بن راشد قال: كان أبو عبد الله (عليه السلام) إذا صام تطيب بالطيب - الخ مثله (٥). علل الشرائع: قيل لمولانا أمير المؤمنين (عليه السلام): اقبل وأنا صائم، فقال: أعف صومك، فإن بدو القتال اللطام (٦). وفيه لطائف ظريفة. علل الشرائع: عن الصادق (عليه السلام) في حديث: والمرأة لاتستنقع في الماء فإنها تحمل الماء بقبلها (٧). معاني الأخبار: النبوي (صلى الله عليه وآله): من تأمل خلف امرأة حتى يتبين له حجم عظامها من وراء ثيابها وهو صائم فقد أفطر (٨). ثواب الأعمال: عن مولانا أبي الحسن الأول (عليه السلام) قال: قيلوا فإن الله يطعم الصائم ويسقيه في منامه (٩). أقول: قيلوا أمر مشتق من القيلولة. كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا أصبحت صائما فليصم سمعك وبصرك من الحرام، وجارحتك وجميع أعضائك (١ - ٤) جديد ج ٩٦ / ٢٨٨، وص ٢٩٣، وص ٢٨٩. (٥) ط كمباني ج ١١ / ١١٩، وجديد ج ٤٧ / ٥٤. (٦ و ٧) جديد ج ٩٦ / ٢٨٩، وص ٢٩٠. (٨ و ٩) جديد ج ٩٦ / ٢٩٠.