مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٤
الرواية نقلها العامة ولم يذكروا أساميهم، كما في إحقاق الحق [١]. ونظيره وقع بعد يوم الغدير في زمان النبي (صلى الله عليه وآله) [٢]. في أن الضب من المسوخ كان رجلا أعرابيا سارقا قاتلا من قطاع الطريق [٣]. وفيه أنه كانت خيمته على ظهر الطريق، وكان إذا مرت القافلة يقولون: كيف نأخذ الطريق إلى كذا وكذا فإن أرادوا المشرق ردهم إلى المغرب، وإن أرادوا المغرب ردهم إلى المشرق ويتركهم يهيمون. في أن الضب واليربوع من مسوخ البر، كما في البحار [٤]. أمالي الطوسي: النبوي (صلى الله عليه وآله): تأخذون كما أخذت الامم من قبلكم ذراعا بذراع وشبرا بشبر وباعا بباع، حتى لو أن أحدا من اولئك دخل جحر ضب لدخلتموه [٥]. ذم أمير المؤمنين (عليه السلام) أصحابه، وأنهم إذا أظل عليهم منسر من مناسر أهل الشام، أغلق كل رجل منهم بابه، وانجحر انجحار الضبة في جحرها، أو الضبع في وجارها [٦]. وقوله (عليه السلام): كأنى أنظر إليكم تكشون كشيش الضباب [٧]. حكومة الضب بين الأرنب والثعلب [٨]. كلمات ابن خالويه في أحوال الضب [٩]. ضبع: العلوي (عليه السلام): والله لاأكون كالضبع تنام على طول اللدم حتى يصل
[١] إحقاق الحق ج ٧ / ٥٩٨.
[٢] جديد ج ٣٧ / ١٦٣، وط كمباني ج ٩ / ٢١٣.
[٣] جديد ج ٦٥ / ٢٢٠، وط كمباني ج ١٤ / ٧٨٤ و ٧٨٥ و ٧٨٦.
[٤] جديد ج ٦٥ / ٢١٧، وط كمباني ج ١٤ / ٧٨٣.
[٥] ط كمباني ج ٨ / ٣، وجديد ج ٢٨ / ٧.
[٦] ط كمباني ج ٨ / ٦٨٥ و ٦٧٥، وجديد ج ٣٤ / ٧٩ و ٣٢.
[٧] ط كمباني ج ٨ / ٧٠١، وجديد ج ٣٤ / ١٥٢.
[٨] جديد ج ٤٠ / ٢٣٢ و ٢٩٩، وط كمباني ج ٩ / ٤٧٩ و ٤٩٥.
[٩] جديد ج ٦٥ / ٢٣٤، وط كمباني ج ١٤ / ٧٨٨.