مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٩٨
٦١٤ ١٤ بالمثقال الصيرفي. والمن التبريزي = ٦٤٠ مثقالا صيرفيا. صوغ: تقدم في " صنع ": ذم الصائغ، والمنع عن تسليم الولد إليه. ابن الصائغ: من علماء الجمهور يطلق على جماعة. منهم: محمد بن عبد الرحمن الحنفي النحوي له شرح على ألفية ابن مالك وغير ذلك. توفي ٧٧٦ - ٧٧٧. وأما من علماء الإمامية فهو السيد علي بن الحسين الصائغ الحسيني العاملي كان فاضلا عابدا فقيها محدثا محققا من تلامذة الشهيد الثاني وله كتب في الفقه. صوف: في أن مولانا السجاد والباقر والصادق صلوات الله عليهم قد يلبسون الصوف وأغلظ ثيابهم [١]. وفي وصاياه (صلى الله عليه وآله) لأبي ذر: يكون في آخر الزمان قوم يلبسون الصوف في صيفهم وشتائهم، يرون أن لهم الفضل بذلك على غيرهم، اولئك يلعنهم ملائكة السماوات والأرض [٢]. ما جرى بين مولانا الصادق صلوات الله عليه وبين سفيان الثوري وغيره من المتصوفة، وإحتجاجه عليهم [٣]. دخول الصوفية على مولانا وسيدنا أبي الحسن الرضا صلوات الله وسلامه عليه بخراسان، واعتراضهم عليه، وقولهم: إن الامة تحتاج إلى من يلبس الصوف، ويأكل الجشب، ويلبس الخشن، ويركب الحمار، ويعود المريض، وجوابه لهم أن يوسف كان نبيا يلبس أقبية الديباج المزرورة بالذهب (وفي رواية: المنسوجة
[١] جديد ج ٤٦ / ١٠٨، وج ٤٧ / ٤٢، وط كمباني ج ١١ / ٣١ و ١١٦.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ٢٧، وجديد ج ٧٧ / ٩١. وفيه ص ٩٠ جواز لبسه.
[٣] جديد ج ٤٧ / ٢٣٢ و ٣٦٠، وج ٧٠ / ١٢٢، وج ٧٩ / ٣٠٧، وط كمباني ج ١١ / ١٧٤ و ٢١١ و ٢١٣، وج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٥٤.