مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٨٥
وليس له بموضع كدفع المال إلى اليتيم مع عدم الرشد [١]. ويحرم تضييع الصلاة، كما تقدم في " صلى ". وجملة من رواياته في البحار [٢]. ضيف: العلوي (عليه السلام): كان إبراهيم أول من أضاف الضيف، وأول من شاب. إلى آخر ما تقدم في " شيب " [٣]. وكان مضيافا وأبا أضياف فكان إذا لم يكونوا عنده خرج يطلبهم. وقد تقدم ذلك في " برهم ". وقيل في تفسير قوله تعالى: * (وآتيناه أجره في الدنيا) *: بقاء ضيافته عند قبره (عليه السلام) [٤]. في أنه كان عادة شعيب النبي وعادة آبائه إقراء الضيف وإطعام الطعام [٥]. علل الشرائع: عن مولانا الباقر صلوات الله عليه في حديث وكان لوط رجلا سخيا كريما يقري الضيف إذا نزل به ويحذرهم قومه - الخبر [٦]. وفي " سلم ": ضيافة هدهد، لسليمان النبي. مناقب ابن شهرآشوب: رئي مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) حزينا فقيل له: مم حزنك ؟ قال: لسبع أتت لم يضف إلينا ضيف [٧]. وفي رواية من طرق العامة أنه (عليه السلام) بكى لذلك، كما في إحقاق الحق [٨]. وفي كتاب أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى عثمان بن حنيف ما يدل على كراهة
[١] ط كمباني ج ١٦ / ١٠٠، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٠١، وجديد ج ٧٥ / ٣٠٤، وج ٧٦ / ٣٤٣.
[٢] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٤٩ - ٥٣، وجديد ج ٨٣ / ٦ - ٣٠.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ١١١، وجديد ج ١٢ / ٤.
[٤] ط كمباني ج ٥ / ١٣٧، وجديد ج ١٢ / ٩١.
[٥] جديد ج ١٣ / ٢١، وط كمباني ج ٥ / ٢٢١.
[٦] جديد ج ١٢ / ١٤٨، وط كمباني ج ٥ / ١٥٢.
[٧] ط كمباني ج ٩ / ٥١٤، وجديد ج ٤١ / ٢٨.
[٨] إحقاق الحق ج ٨ / ٥٧٨.