مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٢
كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن داود الرقي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله تعالى: * (الشمس والقمر بحسبان) * قال: يا داود ! سألت عن أمر فاكتف بما يرد عليك، إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يجريان بأمره، ثم أن الله ضرب ذلك مثلا لمن وثب علينا، وهتك حرمتنا، وظلمنا حقنا، فقال: هما في عذابي - الخبر [١]. وتقدم في " رحم ": تفسير هذه الآيات. فظهر مما ذكرنا أن الشمس والقمر بمعنى ظاهره خلقان مطيعان مؤمنان، كما سأل ابن سلام عن النبي (صلى الله عليه وآله): أهما مؤمنان أم كافران ؟ فقال: بل مؤمنان طائعان لله عزوجل مسخرات تحت قهر المشية - الخبر [٢]. وتقدم في " دبب ": أن الشمس الطالعة من مغربها في آخر الزمان صاحب الزمان صلوات الله عليه. تشبيه ولي العصر (عليه السلام) بالشمس خلف السحاب في البحار [٣]. الروايات في أن علة عدم استواء الشمس والقمر في الضياء والنور، لعرفان الليل من النهار، كما في البحار [٤]. باب فيه انكساف الشمس والقمر لشهادة الحسين (عليه السلام) [٥]. وفي فلاح السائل [٦] في تعقيب صلاة المغرب تدعو به فاطمة الزهراء (عليها السلام)، في وصف يوم القيامة: اللهم إذا دنت الشمس من الجماجم فكان بينها وبين الجماجم مقدار ميل، وزيد في حرها حر عشر سنين فإنا نسألك أن تظلنا بالغمام الدعاء. ونقله في البحار [٧].
[١] ط كمباني ج ٧ / ١٥٥، وج ٨ / ٢٢٥، وجديد ج ٢٤ / ٣٠٩، وج ٣٠ / ٢٥٦.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٣٤٩، وجديد ج ٦٠ / ٢٤٨.
[٣] جديد ج ٥٢ / ٩٢، وط كمباني ج ١٣ / ١٢٩.
[٤] جديد ج ٩ / ٣٠٤، وج ٦٠ / ٢٤٨، وط كمباني ج ٤ / ٨١، وج ١٤ / ٣٤٩.
[٥] جديد ج ٤٥ / ٢٠١، وط كمباني ج ١٠ / ٢٤٤.
[٦] فلاح السائل ص ٢٣٩.
[٧] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٤٤٧، وجديد ج ٨٦ / ١٠٢. (*)