مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٩
شلجم: في أنه جعل الله الرمل دقيقا لإبراهيم الخليل، والحجارة الطوال جزرا والحجارة المدورة شلجما لخليله، كما في الروايات المذكورة في البحار [١]. وتقدم في " برهم ": ذكر مواضع الرواية. طب الأئمة: عن علي بن المسيب قال: قال العبد الصالح (عليه السلام): عليك باللفت يعني السلجم، فكله فإنه ليس من أحد إلا وبه عرق من الجذام وإنما يذيبه أكل اللفت. قلت: نيا أو مطبوخا ؟ قال: كلاهما. وعن أبي جعفر (عليه السلام) قال: مامن خلق إلا وفيه عرق من الجذام أذيبوه بالسلجم. بيان: في القاموس: اللفت بالكسر: السلجم، وقال: السلجم كجعفر نبت معروف [٢]. درتحفه گويد: شلجم معرب شلغم، وبه عربي لفت گويند، فوائد بسيارى براى آن نقل فرموده. وقال الشهيد: السلجم بالسين المهملة، والشين المعجمة يذيب الجذام [٣]. وبمفاد ذلك روايات مستفيضة فيه باب الشلجم [٤]. شلق: شلقان: لقب عيسى بن أبي منصور، وهو من أصحاب الباقر والصادق (عليهما السلام) ثقة، وهو من الخيار، ومن أهل الجنة، كما قاله الصادق (عليه السلام) [٥]. الكافي: عن مرازم بن حكيم قال: كان عند أبي عبد الله (عليه السلام) رجل من أصحابنا، يلقب شلقان، وكان قد صيره في نفقته، وكان سيئ الخلق فهجره فقال لي يوما: يامرازم وتكلم عيسى ؟ فقلت: نعم. قال: أصبت لاخير في المهاجرة [٦]. بيان
[١] جديد ج ١٢ / ١١ و ٧٨، وط كمباني ج ٥ / ١١٤ و ١٣٣.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٥٣٤، وجديد ج ٦٢ / ٢١٣.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٥٥١، وجديد ج ٦٢ / ٢٦٥.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٨٥٩، وجديد ج ٦٦ / ٢٢٠.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٦٨، وجديد ج ٧٥ / ١٨٥.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٦٨.