مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦٧
المورخ، وابن حاجب سنة ٦٤٦. اليوم السابع والعشرون: توفي سعد بن عبد الله القمي صاحب البصائر، وفيه سنة ١١٠٠ توفي السيد الأجل علاء الدين گلستانه شارح النهج. اليوم الثلاثون: تزوج النبي (صلى الله عليه وآله) بام سلمة، المذكورة في لغة " سلم ". شوه: شهادة شاة ليونس النبي [١]. مناقب ابن شهرآشوب: كان يوما يأكل النبي (صلى الله عليه وآله) رطبا بيمينه، ويمسك النوى في يساره، فمرت شاة فأشار إليها بالنوى، فجعلت تأكل من كفه اليسرى ويأكل هو بيمينه حتى فرغ وانصرفت الشاة [٢]. المحاسن: عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) على ام أيمن، فقال: مالي لاأرى في بيتك البركة ؟ فقالت: أو ليس في بيتي بركة ؟ قال: لست أعني ذلك، لك شاة تتخذينها تستغني ولدك من لبنها، وتطعمين من سمنها، وتصلين في مربضها (٣). المحاسن: النبوي (صلى الله عليه وآله): امسحوا رغام الغنم، وصلوا في مراحها، فإنها دابة من دواب الجنة، قال: الرغام، مايخرج من انوفها (٤). وفي معناه غيره (٥). يستفاد من هذين الخبرين جواز الصلاة في مرابض الغنم، وفاقا للأكثر، وقيل: لا يجوز ودليلهم عليل. وفي رواية الأربعمائة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أفضل ما يتخذه الرجل في منزله لعياله الشاة، فمن كانت في منزله شاة قدست عليه الملائكة في كل يوم مرة، ومن كانت عنده شاتان قدست عليه الملائكة مرتين في كل يوم وكذلك في
[١] جديد ج ١٤ / ٣٨٤، وط كمباني ج ٥ / ٤٢٣.
[٢] جديد ج ١٦ / ٢٤٤، وج ١٧ / ٣٩١، وط كمباني ج ٦ / ١٥٤ و ٢٩٠. (٣ و ٤) ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ١٢٢، وجديد ج ٨٣ / ٣٢٦. (٥) ط كمباني ج ١٤ / ٦٩١ مكررا، وجديد ج ٦٤ / ١٥٠.