مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٩١
أقول: وفي المستدرك، عن الطبرسي في مشكاة الأنوار، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: كفى بالرجل بلاء أن يشار إليه بالأصابع في دين أو دنيا [١]. عن أبي عبد الله (عليه السلام): إن الله يبغض الشهرتين: شهرة اللباس وشهرة الصلاة [٢]. وعنه (عليه السلام) قال: الشهرة خيرها وشرها في النار. وتقدم في " رفع " ما يتعلق بذلك. وذم الشهرة أيضا في البحار [٣]. باب العبادة والاختفاء فيها وذم الشهرة [٤]. أمالي الطوسي: عن الرضا (عليه السلام): من شهر نفسه بالعبادة فاتهموه على دينه، فإن الله عزوجل يبغض شهرة العبادة وشهرة اللباس [٥]. العدة: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال لكميل بن زياد: تبذل ولا تشهر، ووار شخصك ولا تذكر، وتعلم واعمل، واسكت تسلم، تسر الأبرار، وتغيظ الفجار، ولا عليك إذا عرفك الله دينه أن لا تعرف الناس ولا يعرفوك (٦). المنية: عن النبي (صلى الله عليه وآله) في حديث: كونوا ينابيع الحكمة، مصابيح الهدى، أحلاس البيوت - إلى أن قال: - تعرفون في أهل السماء، وتخفون في أهل الأرض (٧). كلمات الناصب المعاند الشهرستاني في مدح الأئمة (عليهم السلام): هم صدور أيوان الإصطفاء، وبدور سماء الإجتباء، ومفاتيح أبواب الكرم، ومجاريح هو اطل النعم - الخ (٨). وهو صاحب كتاب الملل والنحل، مات في أواخر شعبان سنة ٥٤٨.
[١] المستدرك ج ١ / ١٣.
[٢] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٢٠١، وجديد ج ٨٤ / ٢٦١.
[٣] جديد ج ٦٩ / ١٧٥، وط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢٦٣.
[٤] جديد ج ٧٠ / ٢٥١، وط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٨٧.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٨٧. (٦ و ٧) ط كمباني ج ١ / ٨٠، وجديد ج ٢ / ٣٧، وص ٣٨. (٨) ط كمباني ج ٨ / ١٨٤، وجديد ج ٢٩ / ٦٥٠.