مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦٨
الثلاث، يقول: بورك فيكم [١]. مدح اتخاذ الشاة وما ورد فيها بلفظ الغنم [٢]. وفيه النبوي (صلى الله عليه وآله) إن الله أنزل ثلاث بركات: الماء والنار والشاة. وفيه النبوي المروي عن الصادق (عليه السلام) المنتجة بركة [٣]. وفي نسخة: المنيحة. سجود الغنم لرسول الله (صلى الله عليه وآله) [٤]. تكلم الشاة المسمومة لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وقولها: إني مسموم فلا تأكلني [٥]. وتقدم في " سمم " و " برك ". وفي " غنم " ما يتعلق بذلك. وفي " دين ": مثل من يكون مثل شاة ضلت. حديث شاة ام معبد وأنه لم يكن لها لبن، فحلبها رسول الله وقال: اللهم بارك في شاتها، فجرى اللبن منها حتى سقى أصحابه وخلقا كثيرا. تفصيل ذلك في البحار [٦]. وأتوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) بشاة هرمة، فأخذ إحدي اذنيها بين إصبعيه فصار لها ميسما، ثم قال: خذوها، فإن هذا ميسم في آذان ما تلد إلى يوم القيامة، فهي تتوالد كذلك [٧]. مدينة المعاجز عن ثاقب المناقب، عن سدير الصيرفي في حديث مفصل عن مولانا الصادق صلوات الله عليه إن شاتا تخلفت من القطيع ودنت من الصادق (عليه السلام) فأومى برأسه نحوها وقالت: يابن رسول الله انصفني من راعي هذا وأظهرت أنه أراد أن يفجر بها أو أظهرت أنه فجر بها فأمره الصادق (عليه السلام) بالتوبة،
[١] ط كمباني ج ٤ / ١١٤، وجديد ج ١٠ / ٩٦.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٦٨٢ - ٦٨٨.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٦٨٨، وجديد ج ٦٤ / ١٣٨.
[٤] جديد ج ١٧ / ٤٠٨، وط كمباني ج ٦ / ٢٩٤.
[٥] جديد ج ١٧ / ٤٠٦ و ٤٠٨، وط كمباني ج ٦ / ٢٩١ و ٢٩٤.
[٦] جديد ج ١٨ / ٤٣، وج ١٩ / ٤١ و ٧٥ و ٩٨ و ٩٩، وط كمباني ج ٦ / ٣٠٧ و ٤١٢ و ٤٢٠ و ٤٢٥.
[٧] جديد ج ١٨ / ١١٩، وط كمباني ج ٦ / ٣٢٦.