مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥١٧
باب مسجد الكوفة وجعل ينادي عليه. فسأله قومه أن يقعد في الطحانين، فقعد في الطحانين فهيأ رحى وجملا وجعل يطحن [١]. وفي " رحى ": طحن في جهنم. طرح: الشيخ الطريحي: فخر الدين محمد بن علي بن أحمد بن طريح النجفي، عالم فاضل محدث كامل ورع زاهد فقيه نبيه شاعر جليل، صاحب كتاب مجمع البحرين وغيره توفي سنة ١٠٨٥. طرد: شأن نزول قوله تعالى: * (ولا تطرد الذين يدعون ربهم) * في أصحاب الصفة، كما تقدم في " صفف " و " بلل " و " خبب " فإن بلال وخباب منهم، ويتعلق بهذه الآية ما في البحار [٢]. طرر: في الحديث: ليس على الطرار قطع إذا طر من القميص. الطرار: هو الذي يقطع النفقات ويأخذها على غفلة من أهلها، من الطر بالفتح والتشديد القطع، وذكر في الوسائل [٣] روايات ذلك، أعني حكم الطرار، وفي بعضها قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إن كان طر من قميصه الأعلى لم أقطعه وإن كان من قميصه السفلى (الداخل - خ ل) قطعته. وذكرت في الفقه أنه لا يقطع. طرفل: الطريفل دواء جامع، وله عند الأطباء نسخ كثيرة، منها: رواية الكافي بإسناده عن سعيد بن جناح، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام): إن موسى بن عمران شكى إلى ربه تعالى البلة والرطوبة، فأمره الله تعالى أن يأخذ الهليلج والبليلج والأملج فيعجنه بالعسل ويأخذه، ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): هو الذي
[١] ط كمباني ج ١١ / ٢٢٣، وج ١٥ كتاب العشرة ص ١٥٠، وجديد ج ٤٧ / ٣٨٩، وج ٧٥ / ١٢١.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ٦٧٨ و ٦٨٧ و ٢٠٣ و ٢١٣، وجديد ج ١٧ / ٤١ و ٨١، وج ٢٢ / ٣٢ و ٦٦.
[٣] الوسائل باب ١٣ من أبواب حد السرقة.