مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥١٤
الإحتجاج: عن الصادق، عن آبائه صلوات الله عليهم قال: خطب الناس سلمان الفارسي بعد موت النبي (صلى الله عليه وآله) بثلاثة أيام - إلى أن قال: - أما والله لتركبن طبقا عن طبق على سنة بني إسرائيل حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة - الخ [١]. وسائر الروايات بمفاد ما تقدم في البحار [٢]. وكذا في تفسير البرهان ونور الثقلين. تقدم في " جرى " ما يتعلق بذلك. إكمال الدين، علل الشرائع: مسندا عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال: إن للقائم (عليه السلام) منا غيبة يطول أمدها، فقلت له: ولم ذاك يابن رسول الله ؟ قال: إن الله عزوجل أبى إلا أن يجري فيه سنن الأنبياء في غيباتهم، وأنه لابد له ياسدير من استيفاء مدد غيباتهم، قال الله عزوجل * (لتركبن طبقا عن طبق) * أي سننا على سنن من كان قبلكم [٣]. وتقدم في " جرى " و " امم " و " سنن " ما يتعلق بذلك، وفي " خلق ": أن الخلق على ثلاث طبقات. أقول: يظهر من الروايات أن المخاطب تمام الامة وأئمة الامة كل بحسبه. ونقلها العامة، كما في صحيح البخاري باب قول النبي (صلى الله عليه وآله): لتتبعن سنن من كان قبلكم. خبر الطبق الذي جئ به من الجنة وفيه فاكهة الجنة لأبي طالب (عليه السلام) [٤]. خبر طبق الذي فيه رمان وعنب جاء به جبرئيل للخمسة الطيبة الطاهرة فأكلوا منه، وسبح العنب والرمان [٥]. وخبر الطبق الآخر الذي فيه رطب وسبعة أرغفة وسبع طيور مشويات، وجام
[١] ط كمباني ج ٨ / ٨٨، وجديد ج ٢٩ / ٨٠.
[٢] ط كمباني ج ٥ / ٢٦٥، وج ٧ / ٢١٥، وج ٨ / ٤ و ١٥١، وج ٤ / ٦٧، وجديد ج ٩ / ٢٤٩، وج ١٣ / ١٨٠، وج ٢٥ / ١٣٥، وج ٢٨ / ٢، وج ٢٩ / ٤٥٠.
[٣] ط كمباني ج ١٣ / ١٢٨ و ٣٥، وجديد ج ٥١ / ١٤٣، وج ٥٢ / ٩٠.
[٤] جديد ج ٣٥ / ١١ و ١٠١، وط كمباني ج ٩ / ٤ و ٢١.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ١٩٦، وج ٦ / ٢٨٣. ويقرب منه في ج ١٠ / ٢٤ و ٨٠، وجديد ج ٣٧ / ١٠١ و ١٠٢، وج ١٧ / ٣٦٠، وج ٤٣ / ٧٨ و ٢٨٨.