مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥
أرحم الراحمين، اخرجوا برحمتي، فيخرجون كما يخرج الفراش. قال: ثم قال أبو جعفر (عليه السلام): ثم مدت العمد وأعمدت عليهم، وكان والله الخلود [١]. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): فيما كتب الرضا (عليه السلام) للمأمون: ومذنبوا أهل التوحيد يدخلون النار ويخرجون منها، والشفاعة جائزة لهم. الخصال: في خبر الأعمش، عن الصادق (عليه السلام) مثله [٢]. الخصال: في رواية الأربعمائة: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لنا شفاعة، ولأهل مودتنا شفاعة - الخبر [٣]. العلوي (عليه السلام): من يحبنا، ينال شفاعتنا يوم القيامة [٤]. وتقدم في " اوب " و " بدل " و " سود " و " حسب " وغيره ما يتعلق بذلك. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن الصادق (عليه السلام) قال: نزلت هذه الآية فينا وفي شيعتنا، وذلك أن الله سبحانه يفضلنا، ويفضل شيعتنا، إنا لنشفع، ويشفعون، فإذا رأى ذلك من ليس لهم قالوا فما لنا من شافعين - الآية [٥]. ويقرب من ذلك فيه [٦]. أمالي الطوسي: عن الصادق (عليه السلام): إن الفقير من الشيعة ليشفع يوم القيامة في مثل ربيعة ومضر، والله تعالى يقول في أعداء الشيعة - إذ رأوا شفاعة الشيعة لصديقه يوم القيامة -: * (فما لنا من شافعين ولا صديق حميم) * - الخبر [٧].
[١] جديد ج ٨ / ٣٦١، وط كمباني ج ٣ / ٣٩٦.
[٢] جديد ج ٨ / ٣٦٢ و ٤٠، وط كمباني ج ٣ / ٣٩٦.
[٣] جديد ج ٨ / ٣٤، وشرح ذلك في ط كمباني ج ٣ / ٢٥٢.
[٤] ط كمباني ج ٨ / ٧٢٥، وجديد ج ٣٤ / ٢٦٩.
[٥] ط كمباني ج ٧ / ١٤٣.
[٦] ط كمباني ج ٧ / ١٤٧، وج ٣ / ٢٣٥، وج ١٥ كتاب الإيمان ص ١١٨، وجديد ج ٧ / ١٥٣، وج ٢٤ / ٢٥٨ و ٢٧٣، وج ٦٨ / ٦٠.
[٧] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢١، وج ١٧ / ١٧٠، وجديد ج ٦٧ / ٧٢. وتمام الخبر في ج ٧٨ / ١٩٥.