مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٩٥
الطاء: فسر الطاء المفردة في روايات باب غرائب العلوم بالطاهر المطهر، وبشجرة طوبى. طه: اسم من أسامي خاتم الأنبياء والمرسلين عليه وعلى آله صلوات المصلين، كما تقدم في " الم "، ودلت عليه الأخبار الكثيرة. ومعناه: يا طالب الحق الهادي إليه. وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا صلى قام على أصابع رجليه حتى تورم، فأنزل الله تعالى عليه: * (طه * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى) *، بل لتسعد به. وعن القشيري الطاء إشارة إلى طهارة قلبه عن غير الله، والهاء إلى إهتداء قلبه إلى الله تعالى [١]. أقول: وفي تفسير البرهان، عن تفسير الثعلبي في قوله تعالى: * (طه) * قال جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام): طهارة أهل بيت محمد (صلى الله عليه وآله)، ثم قرأ: * (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) *. وفي زيارة أمير المؤمنين في يوم المولود المروية عن الإمام الصادق (عليه السلام): السلام عليك ياطه ويس. وقيل: إن طه إشارة إلى آدم وحواء لأن " ط " تسعة بحساب الأبجد، فإذا جمع الأعداد من الواحد إلى تسعة يصير خمسة وأربعين، وهو عدد اسم آدم، و " ه " خمسة إذا جمع الأعداد إلى خمسة يصير خمسة عشر وهو عدد اسم حواء،
[١] جديد ج ٧١ / ٢٦ و ٢٧، وط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٢٩.