مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٨٨
إلى ما تقدم في " بدء ": من قوله (صلى الله عليه وآله): إبدؤا بما بدأ الله تعالى. الصادقي (عليه السلام): نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يستخدم الضيف [١]. المحاسن: إن الحارث الأعور الهمداني أتى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا أمير المؤمين جعلني الله فداك احب أن تكرمني بأن تأكل عندي. فقال علي أمير المؤمنين (عليه السلام): على أن لا تتكلف شيئا - الخبر (٢). وقريب منه قوله عند ذلك: أن لاتدخر عني شيئا مما في بيتك ولا تتكلف شيئا مما وراء بابك (٣). تقدم في " حرث ". عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن الرضا، عن آبائه صلوات الله عليهم قال: دعا رجل أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال له: قد أجبتك على أن تضمن لي ثلاث خصال. قال: وماهن يا أمير المؤمنين ؟ قال: لا تدخل علي شيئا من خارج، ولا تدخر علي شيئا في البيت، ولا تجحف بالعيال. قال: ذلك لك، فأجابه أمير المؤمنين (عليه السلام). صحيفة الرضا (عليه السلام): عنه (عليه السلام) مثله (٤). المحاسن: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا طعم عند أهل بيت قال: طعم عندكم الصائمون، وأكل معكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة الأخيار (٥). المحاسن: عن الباقر (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا أكل مع القوم كان أول من يضع يده مع القوم، وآخر من يرفعها لأن يأكل القوم (٦). المحاسن: عن حفص، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في الرجل يقسم على الرجل في الطعام أو نحوه قال: ليس عليه شئ إنما أراد إكرامه (٧). بيان هذه الرواية تقدم في رواية أمالي الطوسي عن مجاهد. السرائر: من جامع البزنطي، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن من الحشمة عند الأخ إذا أكل على خوان عند أخيه، أن يرفع يده قبل يديه وقال:
[١] ط كمباني ج ١١ / ١١٦، وجديد ج ٤٧ / ٤١. (٢ و ٣) جديد ج ٧٥ / ٤٥٤. (٤ - ٧) جديد ج ٧٥ / ٤٥١، وص ٤٥٤، وص ٤٥٥، وص ٤٥٦.