مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٨٣
يدي الله عزوجل قبل خلق الخلق - الخبر [١]. العلوي (عليه السلام): والله ما قلعت باب خيبر بقوة جسدية ولا حركة غذائية، لكني ايدت بقوة ملكوتية ونفس بنور ربها مضيئة، وأنا من أحمد كالضوء من الضوء، والله لو تظاهرت العرب على قتالي لما وليت - الخ [٢]. ومثل ذلك في بشارة المصطفى [٣]. النبوي (صلى الله عليه وآله) من طريق العامة: فاطمة بضعة مني وولديها عضداي، وأنا وبعلها كالضوء من الضوء - الخ، في إحقاق الحق [٤]. السيد ضياء الدين الراوندي: هو العلامة الجليل فضل الله بن علي بن عبيدالله. ضيطر: الضياطرة هم الضخام الذين لاغناء عندهم، الواحد ضيطار ومنه حديث العياشي عن ابن نباتة، عن مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام): مالي وللضياطرة أطرد قوما غدوا أول النهار يطلبون رزق الله وآخر النهار ذكروا الله، أفأطردهم فأكون كالظالمين [٥]. ضيع: ضاع يضيع بالياء بمعنى فقد وأهلك وتلف وصار بلا فائدة، وبالواو من ضاع يضوع حركه وأقلقه وهيجه، وضاع المسك: انتشرت رائحته. الخصال: مسندا عن درست، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أربعة يذهبن ضياعا: مودة تمنحها من لا وفاء له، ومعروف عند من لا يشكر له، وعلم عند من لا استماع له، وسر تودعه عند من لا حصافة له. بيان: حصف ككرم استحكم عقله فهو حصيف. وفي بعض النسخ: من لا حفاظ
[١] ط كمباني ج ٩ / ٢٧٩، وجديد ج ٣٨ / ٨٠.
[٢] جديد ج ٢١ / ٢٦، وط كمباني ج ٦ / ٥٧٨.
[٣] بشارة المصطفى ص ١٩١.
[٤] إحقاق الحق ج ٩ / ١٩٨.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ٥٣٥، وجديد ج ٤١ / ١١٨.