مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٧٨
باب فيه الدعاء للآبق والضالة [١]. باب اللقطة والضالة [٢]. نهج البلاغة: قال (عليه السلام): لكأني أنظر إلى ضليل قد نعق بالشام وفحص براياته - الخ. قيل: إنه معاوية أو السفياني أو عبد الملك بن مروان [٣]. النبوي (صلى الله عليه وآله): إنما أخاف على امتي ثلاثا: شحا مطاعا، وهوى متبعا، وإماما ضالا [٤]. وتقدم في " حكم ": أن الحكمة ضالة المؤمن. ضمر: عذاب ضمرة بن معبد أو ابن سمرة لاستهزائه بحديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) وضحكه [٥]. وتقدم في " حدث " ما يتعلق به. العلوي (عليه السلام): ألا وإن اليوم المضمار وغدا السباق والسبقة الجنة والغاية النار. بيان: المضمار يطلق على موضع تضمير الفرس للسباق وزمانه وعلى الميدان الذي يسابق فيه، شبه (عليه السلام) هنا القيمة بميدان المسابقة فمن كان تضميره في الدنيا أحسن كانت سبقته في الآخرة أكثر [٦]. ضمرة بن عبد الله: من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) سأله عن ليلة القدر، كما في المستدرك، عن تفسير أبي الفتوح الرازي [٧]. ضمضم: مصباح الشريعة: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: أيعجز أحدكم أن
[١] جديد ج ٩٥ / ١٢٢، وط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٢١٤.
[٢] جديد ج ١٠٤ / ٢٤٨، وط كمباني ج ٢٤ / ٢.
[٣] جديد ج ٤١ / ٣٥٦، وط كمباني ج ٩ / ٥٩٥.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ٤٦، وجديد ج ٧٧ / ١٦١.
[٥] جديد ج ٦ / ٢٥٩، وج ٤٦ / ٢٧ و ١٤٢، وط كمباني ج ٣ / ١٦٤، وج ١١ / ٩ و ٤١.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢٠٢، وجديد ج ٦٨ / ٣٦٠.
[٧] المستدرك ج ١ / ٥٨٥.