مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٧٠
الجسم. والبركة والشفاء والقوة فيهما [١]. وطب الأئمة (عليهم السلام) مثله [٢]. الكافي: عن مولانا الصادق (عليه السلام) قال: شكى نبي من الأنبياء إلى الله عزوجل الضعف، فقيل له: إطبخ اللحم باللبن فإنهما يشدان الجسم. وفي رواية اخرى أن نبيا شكى إلى الله من الضعف وقلة الجماع فأمره بأكل الهريسة [٣]. وتقدم في " ضأن ": أن لحم الضأن باللبن يدفع ضعف القلب والبدن، ويقوي الجسم، ويخرج من أوصاله كل داء وغائلة، ويشد المتن. وفي رواية المحاسن شكى رجل إلى الصادق (عليه السلام) من ضعف البدن فقال: عليك باللبن فإنه ينبت اللحم ويشد العظم [٤]. وفي الصادقي (عليه السلام): إن ضعف البدن وقوته من شحم الكليتين [٥]. ورواه آخر: كما تقدم في " بدن "، وفيه أن ضعف الصوف وشدته من شحم الكليتين. وفي رواية الأربعمائة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إذا ضعف المسلم فليأكل اللحم واللبن، فإن الله عزوجل جعل القوة فيهما [٦]. فلاح السائل: عن أمير المؤمين قال: إذا ضعفت من الخير فاضعف عن الشر [٧]. ضغث: قال تعالى: * (وخذ بيدك ضغثا) *. الضغث بالكسر والفتح قبضة الحشيش المختلط رطبها ويابسها ويقال: ملء الكف من القضبان والحشيش أو الشماريخ فاضرب به ولا تحنث، وذلك أنه حلف على امرأته لأمر أنكره من
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٨٢٦، وجديد ج ٦٦ / ٦٨.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٥٥٢، وجديد ج ٦٢ / ٢٩٤.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ٤٤٢، وجديد ج ١٤ / ٤٥٩.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٨٣٤، وجديد ج ٦٦ / ١٠٢.
[٥] ط كمباني ج ١٧ / ١٨٧، وجديد ج ٧٨ / ٢٥٤.
[٦] جديد ج ١٠ / ٩٦، وج ٦٢ / ٢٨١، وط كمباني ج ٤ / ١١٤، وج ١٤ / ٥٥٠.
[٧] فلاح السائل ص ٢٧٠.