مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦٦
وهذه الآية من الآيات التي لفظها عام والمراد خاص بصريح الروايات الكثيرة بل المتواترة. وهذا يكون في الرجعة، يوم يحشر من كل امة فوجا. وأولهم أمير المؤمنين (عليه السلام) قال مخاطبا لقبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين جاؤوا به إلى المسجد: يابن ام إن القوم إستضعفوني وكادوا يقتلونني، والروايات في ذلك كثيرة قريبة بالتواتر، منها في البحار [١]. باب أنهم صلوات الله عليهم المستضعفون الموعودون بالنصر من الله تعالى [٢]. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) في حديث أن في تاسوعاء إستضعفوا الحسين (عليه السلام) وأصحابه بأبي المستضعف الغريب [٣]. ومن المستضعفين رشيد الهجري، كما في رواية شريفة. والمراد أن الأعداء إستضعفوه كمولاه حيث خاطب قبر أخيه (صلى الله عليه وآله) (وابن امه يعني جدته) فقال: إن القوم إستضعفوني - الخ. قال تعالى في سورة النساء: * (ومالكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا) *. المراد بالمستضعفين في هذه الآية الأئمة صلوات الله عليهم، كما في روايتي العياشي عن حمران، عن الباقر (عليه السلام)، وعن سماعة، عن الصادق (عليه السلام)، كما في البحار [٤]. مناقب ابن شهرآشوب: عن أبان بن عثمان أنه سأل الصادق (عليه السلام) عن هذه الآية فقال: نحن ذلك [٥].
[١] جديد ج ٥١ / ١٣ و ٤٧ و ٥٤ و ٦٣ و ٦٤، وج ٥٣ / ١٧ و ٢٦ و ٥٤ و ٦١ و ١٤٣، وط كمباني ج ١١ / ١٠٨، وج ١٣ / ١٣ و ١٥ مكررا و ٢٠٤ و ٢٠٧ و ٢١٣ و ٢١٥ و ٢٣٦، وج ٤٧ / ١٣.
[٢] جديد ج ٢٤ / ١٦٧، وط كمباني ج ٧ / ١٢٥.
[٣] ط كمباني ج ١٠ / ٢١٤، وجديد ج ٤٥ / ٩٥.
[٤] جديد ج ٢٤ / ١٧٢، وط كمباني ج ٧ / ١٢٦.
[٥] ط كمباني ج ٧ / ٤٠٣، وجديد ج ٢٧ / ٢٠٩.