مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٤
باب فضل الصبر والتعزي عند المصائب [١]. وتقدم ما يتعلق بذلك في " صبر "، وفي " علل ": علة المصائب الواردة على الأئمة (عليهم السلام). دعائم الدين: عن كتاب التنبيه، عن مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه خطب في يوم جمعة خطبة بليغة فقال في آخرها: أيها الناس سبع مصائب عظام نعوذ بالله منها: عالم زل، وعابد مل، ومؤمن خل، ومؤتمن غل، وغني أقل، وعزيز ذل، وفقير اعتل. فقام إليه رجل فقال: صدقت يا أمير المؤمنين، أنت القبلة إذا ما ضللنا والنور إذا ما أظلمنا. ولكن نسألك عن قول الله سبحانه: * (إدعوني أستجب لكم) * إلى آخر ما تقدم في " دعا " [٢]. صيح: تقدم في " صوت " و " حيى ": مواضع الروايات التي يذكر فيها ما يقول الحيوان في صياحه وصوته، فراجع. تحف العقول: في مناجات موسى قال تعالى: يا موسى ! صح إلي من كثرة الذنوب صياح الهارب من عدوه [٣]. الأخبار الواردة في علائم الظهور، وأن منها الصيحة من السماء ينادي مناد من السماء أول النهار: ألا إن الحق في علي وشيعته وهو صوت جبرئيل، ثم ينادي إبليس لعنه الله تعالى في آخر النهار: ألا إن الحق في السفياني وشيعته، فيرتاب عند ذلك المبطلون، فاتبعوا الصوت الأول [٤]. تقدم في " حتم ": أن الصيحة من المحتومات، ولعله يشير إليها قوله تعالى: * (يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج) * وهي الصاخة تصخ الأسماع أي تصمها كما قيل، فتأمل.
[١] جديد ج ٨٢ / ١٢٥، وط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٢٢٠.
[٢] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٥٨، وجديد ج ٩٣ / ٣٧٦.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ٣٠٣، وجديد ج ١٣ / ٣٣٢.
[٤] ط كمباني ج ١٣ / ١٥٦ و ١٥٠ - ١٥٢ و ١٥٥ - ١٥٨ و ١٦٢ و ١٦٣ مكررا و ١٧٧ و ١٧٨، وجديد ج ٥٢ / ٢٠٤ و ١٨٢ - ٢١٢.