مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣١
باب فيه أنهم صلوات الله عليهم أعظم الناس مصيبة [١]. في كلمات مولانا السجاد (عليه السلام) حين رجع من الشام ودخل المدينة، شرح ذلك [٢]. وقال مولانا السجاد (عليه السلام): ما اصيب أمير المؤمنين (عليه السلام) بمصيبة إلا صلى في ذلك اليوم ألف ركعة، وتصدق على ستين مسكينا، وصام ثلاثة أيام [٣]. ومن كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: مكتوب في التوراة في صحيفتين إحداهما: من أصبح على الدنيا حزينا فقد أصبح لقضاء الله ساخطا، ومن أصبح من المؤمنين يشكو مصيبة نزلت به إلى من يخالفه على دينه، فإنما يشكو ربه إلى عدوه [٤]. والباقري (عليه السلام): ولا مصيبة كاستهانتك بالذنب، ورضاك بالحالة التي أنت عليها [٥]. المنع من ضرب اليدين على الفخذين عند المصيبة [٦]. وتقدم في " ردى " ما يتعلق بذلك. والصادقي (عليه السلام): من ضرب بيده عند مصيبة حبط أجره [٧]. والعلوي (عليه السلام): لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه [٨]، يأتي في " يقن ". الكافي: عن الصادق، عن أمير المؤمنين (عليهما السلام) مثله [٩].
[١] جديد ج ٢٧ / ٢٠٧، وط كمباني ج ٧ / ٤٠٢.
[٢] جديد ج ٤٥ / ١٤٧، وط كمباني ج ١٠ / ٢٢٩.
[٣] ط كمباني ج ٩ / ٥٣٩، وجديد ج ٤١ / ١٣٢.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ١٣١، وجديد ج ٧٨ / ٥٦.
[٥] ط كمباني ج ١٧ / ١٦٢، وجديد ج ٧٨ / ١٦٥.
[٦] جديد ج ١٠ / ٩٩، وط كمباني ج ٤ / ١١٤.
[٧] ط كمباني ج ١٧ / ١٧٣، وجديد ج ٧٨ / ٢٠٤.
[٨] ط كمباني ج ١٧ / ١٣١ و ١٢٨، وجديد ج ٧٨ / ٥٧ و ٤٤.
[٩] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٦١، وجديد ج ٧٠ / ١٤٨.