مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٠٣
وفي الحديث القدسي: يا أحمد وجوه الزاهدين مصفرة من تعب الليل وصوم النهار، وألسنتهم كلال إلا من ذكر الله تعالى - إلى أن قال: - قال أحمد: يا رب ما أول العبادة ؟ قال تعالى: أول العبادة الصمت والصوم، قال: يا رب وما ميراث الصوم ؟ قال: الصوم يورث الحكمة، والحكمة تورث المعرفة، والمعرفة تورث اليقين، فإذا استيقن العبد، لا يبالي كيف أصبح بعسر أم بيسر [١]. ومن وصاياه (صلى الله عليه وآله): قراءة القرآن في صلاة أفضل من قراءة القرآن في غير صلاة، وذكر الله أفضل من الصدقة، والصدقة أفضل من الصوم، والصوم حسنة، وقال: حسن الخلق يبلغ بصاحبه درجة الصائم القائم - الخ. وقال (صلى الله عليه وآله): الصائم في عبادة وإن كان نائما على فراشه ما لم يغتب مسلما [٢]. والخبر الثالث مسندا في البحار [٣]. الدعوات للراوندي: قال أبو الحسن صلوات الله عليه: دعوة الصائم يستجاب عند إفطاره، وقال: إن لكل صائم دعوة، وقال: نوم الصائم عبادة، وصمته تسبيح، ودعاؤه مستجاب، وعمله مضاعف، وقال: إن للصائم عند إفطاره دعوة لاترد [٤]. معاني الأخبار: النبوي (صلى الله عليه وآله): إن في الجنة بابا يدعى الريان، لايدخل منه إلا الصائمون [٥]. ورواه العامة أيضا، كما في كتاب التاج الجامع للاصول [٦]. الخصال، أمالي الصدوق، علل الشرائع: بإسناده عن مولانا الحسن المجتبى صلوات الله عليه قال: جاء نفر من اليهود إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسأله أعلمهم عن
[١] ط كمباني ج ١٧ / ٨، وجديد ج ٧٧ / ٢٦ و ٢٧.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ٤٣.
[٣] جديد ج ٩٦ / ٢٤٧، وج ٧٧ / ١٤٦ و ١٤٨ و ١٥٠.
[٤] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٥٤، وجديد ج ٩٣ / ٣٦٠، وج ٩٦ / ٢٥٣ و ٢٥٥.
[٥] ط كمباني ج ٣ / ٣٤٦، وجديد ج ٨ / ١٩٤، وج ٩٦ / ٢٥٢.
[٦] التاج، ج ٢ / ٤٨.