مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤١
الرياء في العمل وأنه ممن يخادع الله، وفي " نظر ": فضل انتظار الصلاة. العياشي: عن الحلبي قال: سألته عن قول الله: * (يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلوة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون) * يعني سكر النوم يقول وبكم نعاس يمنعكم أن تعلموا ما تقولون في ركوعكم وسجودكم وتكبيركم - الخبر [١]. العياشي: عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لا تقم إلى الصلاة متكاسلا ولا متناعسا ولا متثاقلا فإنها من خلل النفاق، فإن الله نهى المؤمنين أن يقوموا إلى الصلاة وهم سكارى يعني من النوم، وفي معناه غيره [٢]. ومنه عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الصلاة الوسطى: الظهر، وقوموا لله قانتين: إقبال الرجل على صلاته، ومحافظته على وقتها حتى لا يلهيه عنها ولا يشغله شئ [٣]. أمالي الصدوق: وفي النبوي الباقري (عليه السلام) قال: لمن خفف سجوده، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): نقر كنقر الغراب، لو مات على هذا مات على غير دين محمد [٤]. أمالي الصدوق: عن الثمالي، عن مولانا زين العابدين صلوات الله عليه قال: المنافق ينهى ولا ينتهي، ويأمر بما لا يأتي، إذا قام في الصلاة إعترض، وإذا ركع ربض، وإذا سجد نقر، وإذا جلس شغر - الخ (٥). بيان: الاعتراض الالتفات، كما في الرواية. قرب الإسناد: في العلوي الصادقي (عليه السلام): نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن نقرة الغراب، وفرشة الأسد (٦). أقول: فرشة الأسد يعني إفتراش الذراع على الأرض، وعدم رفعه في
[١] جديد ج ٨٤ / ٢٣١ و ٢٦٨، وط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ١٩٣ و ٢٠٣.
[٢] جديد ج ٨٤ / ٢٣١.
[٣] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ١٩٣، وجديد ج ٨٤ / ٢٣١.
[٤] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ١٩٤، وجديد ج ٨٤ / ٢٣٤. وقريب منه ص ٢٤٢. (٥ و ٦) ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ١٩٤، وجديد ج ٨٤ / ٢٣٥، وص ٢٣٦.