مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣١٥
نسألك. قال: فكل هؤلاء يرضون بكم ؟ قالوا: نعم. فإن أجابوك أجبناك، قالوا: يا صالح فإن أجابك إلهك آمنا بك جميعا. فسألوا خروج الناقة من الجبل فأجابهم الله تعالى وأخرج لهم من الجبل ناقة كما وصفوا، وتفصيل الرواية في البحار [١]. وفي الصادقي (عليه السلام) ما ملخصه: إن صالحا غاب عن قومه زمانا وكان يوم غاب عنهم كهلا حسن الجسم وافر اللحية ربعة من الرجال، فلما رجع إلى قومه لم يعرفوه وكانوا على ثلاث طبقات جاحدة وشاكة ومن على يقين، فقال لهم: أنا صالح الذي أتيتكم بالناقة فآمن به أهل اليقين، وإنما مثل علي والقائم صلوات الله عليهما مثل صالح [٢]. وما يتعلق به في البحار [٣]. وتقدم هنا أن أمير المؤمنين (عليه السلام) صالح المؤمنين. قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه في عهده للأشتر: وإنما يستدل على الصالحين بما يجري الله لهم على ألسن عباده، فليكن أحب الذخائر إليك ذخيرة العمل الصالح [٤]. المولى محمد صالح المازندراني: العالم العامل الكامل المدقق المحقق الجامع للمعقول والمنقول صهر العلامة المجلسي توفي ١٠٨١ ودفن في قبة المجلسي في اصفهان. وله شرح الكافي. أبو الصلاح: الشيخ الجليل تقي بن النجم الحلبي الأقدم الفقيه المحدث الثقة الجليل من كبار علمائنا الإمامية، كان معاصرا للشيخ الطوسي وقرأ عليه وعلى السيد المرتضى. وله كتب منها: كتاب الكافي في الفقه. ابن الصلاح: عثمان بن صلاح الدين الشافعي المتوفى سنة ٦٤٣ من معاريف علماء الجمهور. صلصل: خبر صلصائل الملك، وتشفعه بمولانا الحسين صلوات الله عليه،
[١] ط كمباني ج ٥ / ١٠٥ - ١١٠، وجديد ج ١١ / ٣٧٧.
[٢] ط كمباني ج ١٣ / ٥٦، وج ٥ / ١٠٨، وجديد ج ٥١ / ٢١٥.
[٣] جديد ج ١١ / ٥١.
[٤] ط كمباني ج ٨ / ٦٦٠، وجديد ج ٣٣ / ٦٠.