مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣١٠
عبد الله (عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: لإن اصلح بين اثنين أحب إلي من أن أتصدق بدينارين. الكافي: الصحيح عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لإن اصلح - وساقه مثله (١). الكافي: عن المفضل قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إذا رأيت بين اثنين من شيعتنا منازعة فافتدها من مالي (٢). إصلاحه بين رجلين بماله (عليه السلام) (٣). باب من ينفع الناس وفضل الإصلاح بين الناس (٤). وفي كتاب البيان والتعريف في شرح أسباب الحديث (٥) في النبوي (صلى الله عليه وآله): إتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم، فإن الله يصلح بين المسلمين يوم القيامة، وفيه شرح لطيف له. ويجوز الكذب في مقام الإصلاح بل قد يجب ولا يجب التورية وإن كانت أحوط. رجال الكشي: عن الصادق (عليه السلام) في حديث: المصلح ليس بكذاب (٦). الكافي: في الصحيح عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: المصلح ليس بكاذب (٧). وروي الكليني مسندا عن عطاء، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لاكذب على مصلح - الخبر. وروي عن الصادق (عليه السلام) في حديث: إن الله أحب الكذب في الإصلاح، (١ و ٢) جديد ج ٧٦ / ٤٣، وص ٤٤. (٣) جديد ج ٧٦ / ٤٥، ج ٤٧ / ٥٧، وط كمباني ج ١١ / ١٢٠، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٥٥ و ٢٥٦. (٤) جديد ج ٧٥ / ٢٣، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٢٤. (٥) البيان والتعريف ج ١ / ٢٢. (٦) ط كمباني ج ٧ / ٢٥١، وجديد ج ٢٥ / ٢٩٢. (٧) جديد ج ٧٦ / ٤٦. ونحوه ص ٤٨.