مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠
والشكر زيادة في النعم وأمان من الغير [١]. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن الرضا (عليه السلام) قال: من لم يشكر المنعم من المخلوقين، لم يشكر الله عزوجل [٢]. النبوي من طريق العامة: من لم يشكر الناس، لم يشكر الله. أمر الصادق (عليه السلام) سدير الصيرفي بقضاء حوائج الإخوان، وشكر من أنعم عليه والإنعام على من شكره [٣]. في أن النبي والأئمة صلوات الله عليهم وخيار المؤمنين مكفرون، لا يشكر معروفهم [٤]. باب أن المؤمن مكفر [٥]. باب كفران النعم [٦]. أقول: قال الشيخ في التهذيب باب كفارات المحرم [٧]: ومن شكر امرأته - يعني في حال الإحرام -، فعليه بدنة. ثم ذكر رواية أنه قال: رجل شكرت بهذه المرأة، فسألوا أبا عبد الله (عليه السلام) عنه، فقال: عليه بدنة، قيل: إنه مس الفرج أو اللعب به. أقول: ولعله من الشكز بالزاء المعجمة أي الجماع. شكك: قوله تعالى في سورة يونس: * (فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسئل الذين يقرئون الكتاب) *، قيل: إن الخطاب مع النبي (صلى الله عليه وآله) في الظاهر،
[١] ط كمباني ج ٥ / ٣٠٩، وج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٣٦، وجديد ج ١٣ / ٣٦٠.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٣٤.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٣٥.
[٤] جديد ج ١٦ / ٢٢٣، وط كمباني ج ٦ / ١٤٩.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٦٨، وكتاب العشرة ص ١٢٩ و ١٣٠، وجديد ج ٦٧ / ٢٥٩، وج ٧٥ / ٤١.
[٦] جديد ج ٧٢ / ٣٣٩، وط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٦٣.
[٧] التهذيب ص ٣٣١.