مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨٩
حد المصافحة قال: دور نخلة [١]. مصباح الشريعة: قال الصادق (عليه السلام): مصافحة إخوان الدين أصلها عن محبة الله لهم، قال النبي (صلى الله عليه وآله): ما تصافح أخوان في الله عزوجل إلا تناثرت ذنوبهما حتى يعودان كيوم ولدتهما امهما [٢]. وسائر الروايات في فضل المصافحة في البحار [٣]. وفضل مصافحة أمير المؤمنين (عليه السلام) في الروضات [٤]. في أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أول من آمن وأول من يصافح النبي (صلى الله عليه وآله) يوم القيامة [٥]. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): في النبوي (صلى الله عليه وآله): علي أول من اتبعني وهو أول من يصافحه الحق. بيان: المصافحة هنا كناية عن بدو إحسانه وغاية إمتنانه في القيامة - الخ، كما في البحار [٦]. الكافي: عن أيمن بن محرز، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما صافح رسول الله (صلى الله عليه وآله) رجلا قط فنزع يده حتى يكون هو الذي ينزع يده منه [٧]. الكافي: في الصادقي (عليه السلام) خبر ملاقاة النبي (صلى الله عليه وآله) مع حذيفة ومد النبي يده إليه ليصافحه وكف حذيفة عنه لكونه جنبا، وقوله: أما تعلم أن المسلمين إذا التقيا فتصافحا تحاتت ذنوبهما كما يتحات ورق الشجر [٨].
[١] جديد ج ٧٦ / ٢٧.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٨٦، وجديد ج ٧٤ / ٣٠٧.
[٣] جديد ج ٥ / ٣٢٣، وج ١٦ / ٢٦٩، وج ٤٧ / ١٤٤، وج ٧٤ / ٢٢٦، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٦٢ و ٨٦، وج ٣ / ٨٩، وج ٦ / ١٥٩، وج ١١ / ١٤٦.
[٤] الروضات ص ٨١.
[٥] جديد ج ٩٢ / ٢٦، وط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ٧.
[٦] ط كمباني ج ٩ / ٣١١، وجديد ج ٣٨ / ٣١٠.
[٧] جديد ج ١٦ / ٢٦٩، وج ٧٦ / ٣٠.
[٨] جديد ج ١٦ / ٢٦٩، وط كمباني ج ٦ / ١٥٩.