مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨٤
سلبه الله [١]. وما ظهر عن مولانا الجواد (عليه السلام) في صغره مع يحيى بن أكثم القاضي [٢]. تفسير العياشي: عن علي بن العباس قال: قدمت المدينة وأنا اريد مصر، فدخلت على أبي جعفر ابن الرضا (عليه السلام)، وهو إذ ذاك خماسي فجعلت أتأمله لأصفه لأصحابنا بمصر فنظر إلي فقال: يا علي إن الله أخذ في الإمامة كما أخذ في النبوة، قال: * (فلما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما وعلما) *، وقال: * (وآتيناه الحكم صبيا) *. فقد يجوز أن يعطى الحكم ابن أربعين سنة ويجوز أن يعطيه الصبي [٣]. مناقب ابن شهرآشوب: في أنه لما كان اليوم الثالث من ولادة مولانا الجواد (عليه السلام) رفع بصره إلى السماء ونظر إلى يمينه ويساره، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله (صلى الله عليه وآله) [٤]. إكمال الدين: عن نسيم خادم مولانا أبي محمد الحسن العسكري صلوات الله عليه قال: دخلت على صاحب الأمر (عليه السلام) بعد مولده بليلة، فعطست عنده فقال لي: يرحمك الله، قال: ففرحت، فقال لي: ألا ابشرك في العطاس ؟ قلت: بلى، قال: هو أمان من الموت ثلاثة أيام [٥]. ما قال الحجة المنتظر (عليه السلام) في حال صغره لسعد بن عبد الله، وما قال لكامل بن إبراهيم [٦]. وكان عيسى في حال صغره إذا مرض يصف الدواء ولكن إذا أراد شربه كرهه وبكى [٧].
[١] ط كمباني ج ١١ / ٢٣٩، وجديد ج ٤٨ / ٢٤.
[٢] جديد ج ١٠ / ٣٨١، وج ٥٠ / ٧٤، وط كمباني ج ٤ / ١٨٢ و ١٨٣، وج ١٢ / ١١٧.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ٣٧٥. ورواه في جديد ج ١٤ / ١٧٦. وفيه علي بن أسباط.
[٤] ط كمباني ج ١٢ / ١٠١، وجديد ج ٥٠ / ١٠.
[٥] ط كمباني ج ١٣ / ١١٢، وجديد ج ٥٢ / ٣٠.
[٦] جديد ج ٥٢ / ٥٠ و ٧٨، وط كمباني ج ١٣ / ١١٧ و ١٢٥.
[٧] جديد ج ١٤ / ٢٥٣، وط كمباني ج ٥ / ٣٩٣.