مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٥
ثواب الأعمال: عن ميسر، عن أبي جعفر (عليه السلام): إن في جهنم لجبلا يقال له: الصعدا. وإن في الصعدا لواديا يقال له: سقر، وإن في سقر لجبا يقال له: هبهب، كلما كشف غطاء ذلك الجب ضج أهل النار من حره، وذلك منازل الجبارين [١]. وفيه ضبطه الصعدى بالياء، ثم قال: المحاسن: في رواية ميسر مثله. وفيه يقال له: صعود وإن في صعود لواديا - الخ [٢]. قال تعالى: * (سأرهقه صعودا) *. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: قوله تعالى: * (سأرهقه صعودا) *، قال أبو عبد الله (عليه السلام): صعود جبل في النار من نحاس يحمل عليه حبتر ليصعده كارها، فإذا ضرب بيديه على الجبل ذابتا حتى تلحقا بالركبتين، فإذا رفعهما عادتا فلا يزال هكذا ما شاء الله [٣]. تفسير علي بن إبراهيم: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: * (وإن جهنم لموعدهم أجمعين) * إلى أن قال: وأما صعودا فجبل من صفر من نار وسط جهنم - الخ [٤]. وفي رواية عنه (عليه السلام): الصعود جبل من نار يتصعد (يصعد) فيه الكافر سبعين خريفا - الخ، ثم يهوي فيه كذلك أبدا [٥]. ورواه العامة، كما في كتاب التاج الجامع للاصول عن النبي (صلى الله عليه وآله) [٦]. وفي رواية اخرى: أنه يكلف أن يصعد جبلا في النار من صخرة ملساء، فإذا بلغ أعلاها لم يترك أن يتنفس فيجذب إلى أسفلها ثم يكلف مثل ذلك - الخ [٧]. وفي مسائل ابن سلام عن النبي (صلى الله عليه وآله): فأخبرني ما تحت الصخرة ؟ قال: تحتها جبل يقال له: الصعود، قال: ولمن ذلك الجبل ؟ قال: لأهل النار يصعده المشركون
[١] ط كمباني ج ٣ / ٣٧٧، وجديد ج ٨ / ٢٩٧.
[٢] جديد ج ٧٥ / ٣٤٦، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢١١.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ١٥٩، وجديد ج ٢٤ / ٣٢٥.
[٤] ط كمباني ج ٣ / ٣٧٥، وجديد ج ٨ / ٢٩٠.
[٥] ط كمباني ج ٤ / ٤٨، وجديد ج ٩ / ١٦٧.
[٦] التاج، ج ٤ / ٢٧٦، وج ٥ / ٤٢٧.
[٧] جديد ج ١٨ / ٦٣، وط كمباني ج ٦ / ٣١٢.