مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٤
ليلته فليفتتح ليلته بصدقة يدفع الله عنه نحس ليلته، فافتتحت خروجي بصدقة فدفع عني نحوسته (١). ورواه الكليني في الكافي أيضا، كما فيه (٢). المحاسن: شكى سفيان بن عمرو إلى الصادق (عليه السلام) وقال: إني كنت أنظر في النجوم فأعرفها وأعرف الطالع، فيدخلني من ذلك. فقال: إذا وقع في نفسك شئ فتصدق على أول مسكين، ثم امض، فإن الله عزوجل يدفع عنك (٣). ونحوه عن الكاظم صلوات الله عليه فيه (٤). عدة من الروايات الواردة في أن الصدقة تدفع النحوسة في البحار (٥). تصدق مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) بخاتمه وهو راكع، ونزول آية الولاية مشهور بين العامة والخاصة. وتقدم في " ختم " و " ايى ". تصدقه وأهل بيته صلوات الله عليهم بطعامهم على المسكين واليتيم والأسير، ونزول سورة هل أتى (٦). وتصدق أمير المؤمنين (عليه السلام) بدينار للمقداد يأتي في " قدد ". وتصدقه بثلاثمائة دينار في ثلاث ليال بثلاثة أشخاص: زانية وسارق ومانع الزكاة، كل واحد مائة دينار، فتابوا إلى الله عزوجل وصلحوا ونزل فيه: * (رجال لاتلهيهم تجارة) * - الآية (٧). وهذه الرواية من طريق العامة. وسائر صدقاته في البحار (٨). وروايات العامة في ذلك في إحقاق الحق (٩). بيعه حديقته باثني عشر ألف درهم، وإنفاقه كلها في سبيل الله (١٠). (١ و ٢) ط كمباني ج ١١ / ١١٩، وج ١٤ / ١٥٢، وص ١٥٧، وجديد ج ٤٧ / ٥٢، وج ٥٨ / ٢٥٧، وص ٢٧٣. (٣) ط كمباني ج ١٤ / ١٤٥، وجديد ج ٥٨ / ٢٢٨. (٤) ط كمباني ج ١٦ / ٥٨، وجديد ج ٩٦ / ١٢٩. (٥) جديد ج ٩٦ / ١٢٦ و ١٧٦، وط كمباني ج ١٦ / ٥٧ - ٥٩. (٦) جديد ج ٣٥ / ٢٣٧، وط كمباني ج ٩ / ٤٥. (٧) جديد ج ٤١ / ٢٨، وط كمباني ج ٩ / ٥١٤. (٨) جديد ج ٩٦ / ١٢٤ و ١٢٧. (٩) إحقاق الحق ج ٨ / ٥٨٣ - ٥٩٢. (١٠) جديد ج ٤١ / ٤٥، وط كمباني ج ٩ / ٥١٨.