مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٩١
لم يجب ولم يقر بمحمد ولم يقر بالإسلام ولم يسلم، قتلوه حتى لا يبقى بين المشرق والمغرب وما دون الجبل أحد إلا آمن [١]. في أن الخواص من أصحابه ثلثمائة وثلاثة عشر رجلا عدة أهل بدر، وهم المعنيون بقوله تعالى: * (أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا) *. وهم أصحاب القائم، وهم حكام الله في أرضه على خلقه، فلما اجتمعوا وصاروا عشرة آلاف يخرج بهم، فراجع البحار [٢]. وعددهم في البحار [٣]. وفيهم خمسون امرأة [٤]. وتقدم في " اتى ": سائر مواضع الروايات. الغيبة للنعماني: عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث: من سره أن يكون من أصحاب القائم (عليه السلام) فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق وهو منتظر، فإن مات وقام القائم بعده كان له من الأجر مثل أجر من أدركه - الخ [٥]. في مدح البر بأصحاب الوالدين. رجال الكشي: روى بإسناده عن الصادق والكاظم صلوات الله عليهما قال: ينبغي للرجل أن يحفظ أصحاب أبيه فإن بره بهم بره بوالديه. معنى قول النبي (صلى الله عليه وآله) للمرأتين: إنكن كصويحبات يوسف - الخ [٦]. من كلام عمرو بن العاص قاله بعد كلمات ضرار في وصف أمير المؤمنين (عليه السلام): الصحابة على قدر الصاحب [٧]. الصاحب بن عباد: هو إسماعيل بن أبي الحسن عباد بن عباس الطالقاني
[١] جديد ج ٥٧ / ٣٣٢، وط كمباني ج ١٤ / ٨٢.
[٢] جديد ج ٥١ / ٥٣ و ٥٨ و ١٥٧، وج ٥٢ / ٢٨٣ و ٢٣٩ و ٢٢٣ و ٢٨٦ و ٢٨٨ و ٣٠٦ و ٣٠٧ و ٢٩١، وط كمباني ج ١٣ / ١٨٤ - ١٨٦ و ١٩٤ - ١٩٩.
[٣] ط كمباني ج ١٣ / ٢٠٢ و ٢٠٤ و ٢٢٢ و ٢٢٦، وجديد ج ٥٣ / ٧.
[٤] جديد ج ٥٢ / ٢٢٣، وط كمباني ج ١٣ / ١٦١.
[٥] جديد ج ٥٢ / ١٤٠، وط كمباني ج ١٣ / ١٤٠.
[٦] جديد ج ٢٨ / ١٥٩، وط كمباني ج ٨ / ٣٢.
[٧] ط كمباني ج ٨ / ٥٨٤، وجديد ج ٣٣ / ٢٧٦.