مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٧٠
أمالي الطوسي: عن المفضل قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فقال لي: من صحبك ؟ فقلت له: رجل من إخواني. قال: فما فعل ؟ فقلت: منذ دخلت المدينة لم أعرف مكانه، فقال لي: أما علمت إن من صحب مؤمنا أربعين خطوة سأله الله عنه يوم القيامة [١]. ومثل ذيله فيه [٢]. أمالي الصدوق: في النبوي الصادقي (عليه السلام): وأحسن مجاورة من جاورك، تكن مؤمنا، وأحسن مصاحبة من صاحبك تكن مسلما [٣]. السرائر: في جامع البزنطي عن أبي الربيع الشامي قال: كنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) والبيت غاص بأهله فقال: ليس منا من لم يحسن صحبة من صحبه، ومرافقة من رافقه، وممالحة من مالحه، ومخالقة من خالقه [٤]. وفي معناه في البحار [٥]. وتقدم في " خمس ": نهى مولانا السجاد (عليه السلام) عن مصاحبة خمسة: الكذاب والفاسق والبخيل والأحمق والقاطع لرحمه. وفي ربيع الأبرار كان علماء بني إسرائيل يسترون من العلوم علمين: علم النجوم وعلم الطب، فلا يعلمونهما أولادهم لحاجة الملوك إليهما، لئلا يكون سببا في صحبة الملوك والدنو منهم فيضمحل دينهم [٦]. باب فيه ذكر من لا ينبغي مصاحبته (٧). معاني الأخبار، أمالي الصدوق: سئل أمير المؤمنين (عليه السلام): أي صاحب شر ؟ قال: المزين لك معصية الله (٨). قرب الإسناد: عن داود الرقي قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): انظر إلى كل مالا يفيدك
[١] جديد ج ٧٤ / ١٥٨ و ١٧٩، وج ٧٦ / ٢٧٥.
[٢] ص ٢٣٥، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٤٩ و ٦٥، وج ١٦ / ٧٦.
[٣] جديد ج ٧٤ / ١٥٩.
[٤] جديد ج ٧٤ / ١٦١.
[٥] ط كمباني ج ١٦ / ٧٣، وج ١٧ / ١٨٩، وجديد ج ٧٦ / ٢٦٨، وج ٧٨ / ٢٦٦.
[٦] جديد ج ٥٨ / ٢٥٥، وط كمباني ج ١٤ / ١٥٢. (٧ و ٨) جديد ج ٧٤ / ١٩٠، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٥٢.