مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٦٨
شاهد من أهلها إن كان قميصه) * - الآيات. وجاءت به الرواية [١]. تقدم في " رأى ": تكلم صبي آخر، رضيع بين أبوين تذكرة للملك الجبار. ثانيهم رضيع ماشطة فرعون، فإنها آمنت وأراد فرعون تعذيبها، فأحرق أولادها حتى إذا وصلت النوبة إلى رضيعها فتكلم الرضيع وقال: إصبري يا اماه فإنك على الحق فألقوهما في النار [٢]. ثالثهم صبي الذي شهد لجريح العابد، كما تقدم في " جرح ". رابعهم صبي أصحاب الاخدود، كما تقدم في " خدد ". خامسهم صبي الذي كان مع امه واختلف فيهما رجلان، فمر بهما مولانا الحسين (عليه السلام) فسألهما عن اختلافهما فأمر الحسين (عليه السلام) الصبي أن يتكلم، فتكلم وقال: ما أنا لهذا ولا لهذا وما أبي إلا راع لآل فلان، ثم سكت [٣]. وسادسهم موسى بن عمران حين ولادته أمر امه أن تجعله في تابوت وتلقيه في اليم، فإن الله يرده إليها [٤]. ذكر أسامي من تكلم في المهد صبيا في كتاب التاج الجامع للاصول العامة [٥]، وأبلغها إلى أربعة عشر. باب الدعاء لدفع الجن والمخاوف وام الصبيان (٦). ولدفع ريح ام الصبيان، قال الصادق (عليه السلام): اكتب له سبع مرات " الحمد " بزعفران ومسك، ثم اغسله بالماء وليكن شرابه منه شهرا واحدا فإنه يعافى منه. قال الراوي: ففعلنا به ليلة واحدة فما عادت إليه - الخ (٧). دعوات الراوندي: كتب إلى أبي الحسن العسكري (عليه السلام) بعض مواليه في صبي
[١] جديد ج ١٢ / ٢٧٥، وط كمباني ج ٥ / ١٨٥.
[٢] جديد ج ١٣ / ١٦٣، وط كمباني ج ٥ / ٢٦١.
[٣] جديد ج ٤٤ / ١٨٤، وط كمباني ج ١٠ / ١٤٢.
[٤] جديد ج ٣٥ / ٢٠، وط كمباني ج ٩ / ٦.
[٥] التاج، ج ٥ / ٢٢٨ - ٢٣٠. (٦ و ٧) جديد ج ٩٥ / ١٤٨، وط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٢٢١.