مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٦
ثواب الأعمال: عن الصادق (عليه السلام): من أخذ بقائمة السرير غفر الله له خمسا وعشرين كبيرة، فإذا ربع خرج من الذنوب (١). وعن الصادق (عليه السلام) قال: يقول من يحمل الجنازة: بسم الله صلى الله على محمد وآل محمد، اللهم اغفر لي وللمؤمنين (٢). أمالي الطوسي: عن أبي عبد الله، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أول عنوان صحيفة المؤمن من بعد موته ما يقول الناس فيه إن خيرا فخيرا، وإن شرا فشرا، وأول تحفة المؤمن أن يغفر الله له ولمن تبع جنازته - الخبر (٣). أمالي الصدوق: عن الباقر (عليه السلام): من شيع جنازة امرئ مسلم اعطي يوم القيامة أربع شفاعات، ولم يقل شيئا إلا قال الملك: ولك مثل ذلك (٤). بيان: أي لم يقل شيئا من الدعاء وطلب المغفرة وغيرها. مسكن الفؤاد للشهيد: وروي أن داود قال: إلهي فما جزاء من شيع الجنائز إبتغاء مرضاتك ؟ قال: جزاءه أن تشيعه الملائكة يوم يموت إلى قبره وأن اصلي على روحه في الأرواح. وروي أن إبراهيم سأل ربه: أي رب - إلى أن قال: - فما جزاء من شيع الجنازة إبتغاء وجهك ؟ قال: تصلي ملائكتي على جسده وتشيع روحه (٥). ثواب الأعمال: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان فيما ناجى به موسى ربه أن قال: يا رب ما لمن شيع جنازة ؟ قال: اوكل به ملائكة من ملائكتي معهم رايات يشيعونهم من قبورهم إلى محشرهم (٦). (١ و ٢) جديد ج ٨١ / ٢٦٣، وص ٢٦٧، وط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ١٥٢. (٣) جديد ج ٧٨ / ١٩٥، وط كمباني ج ١٧ / ١٧٠. (٤) جديد ج ٨١ / ٢٥٧. (٥) جديد ج ٨٢ / ٩٥، وط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٢١٣. (٦) جديد ج ٧ / ٢٠٨، وج ١٣ / ٣٥٤، وط كمباني ج ٣ / ٢٥١، وج ٥ / ٣٠٨.