مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١١٦
في " كتب ". كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن الصادق (عليه السلام) قال: إذا كان يوم القيامة وكلنا الله بحساب شيعتنا فما كان لله سألناه (الله - خ ل) أن يهبه لنا فهو لهم، وما كان للآدميين سألنا الله أن يعوضهم بدله فهو لهم، وما كان لنا فهو لهم، ثم قرأ: * (إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم) *. ونحوه روايات، كما في البحار [١]. وتقدم في " اوب " و " حسب ": سائر الروايات في ذلك مع الاشارة إلى مواضعها. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن الرضا، عن آبائه صلوات الله عليهم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي إن الله قد غفر لك ولأهلك ولشيعتك ومحبي شيعتك ومحبي محبي شيعتك فأبشر - الخ [٢]. وأمالي الطوسي: عن الإمام الهادي (عليه السلام) مثله [٣]. والروايات في فضل الشيعة أكثر من أن تحصى، فراجع لجملة منها إلى البحار [٤]. وتقدم في " رفض " ما يتعلق بهم، وفي " حسب "، و " سبع "، و " تسع "، و " سود "، و " زين "، و " شجر "، و " خير "، و " تبع "، و " نبر "، و " غفر "، و " ملك "، و " ولى " وغيرها: فضائل الشيعة. في روضات الجنات [٥]، عن كتاب بشارة المصطفى في حديث: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) دخل يوما على علي (عليه السلام) مسرورا مستبشرا، فسلم عليه فرد فقال علي (عليه السلام): ما رأيت أقبلت علي مثل هذا اليوم، قال: جئت ابشرك أن في هذه الساعة نزل علي جبرئيل وقال: الحق يقرئك السلام وقال: بشر عليا أن شيعته
[١] جديد ج ٢٤ / ٢٧٢، وط كمباني ج ٧ / ١٤٥ - ١٤٧.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ٣٧٤، وج ٩ / ١٢.
[٣] ص ١٢، وجديد ج ٣٥ / ٥٢، وج ٢٧ / ٧٩.
[٤] جديد ج ٧ / ١٨٤، و ١٧٢ - ٣٤٠، وج ٣٦ / ٦٩، وج ٣٩ / ٣٠٧، وج ٤٧ / ٣٨١ و ٣٩٠، وج ٦٨ / ١٦٧ و ٣٤١، وط كمباني ج ٣ / ٢٤٥ مكررا، وج ٩ / ٩٧ و ٤١٥، وج ١١ / ٢٢٠ و ٢٢٣ و ٢٢٤، وج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٤٧ و ١٩٦.
[٥] روضات الجنات ط ٢ ص ٥٦٤.