مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٩
جامع الأخبار: قال النبي (صلى الله عليه وآله): ما أكرم شاب شيخا إلا قضى الله عند سنه من يكرمه. وقال النبي (صلى الله عليه وآله): البركة مع أكابركم. وقال: الشيخ في أهله كالنبي في امته [١]. وتقدم في " شيب " ما يتعلق بذلك. أمالي الشيخ: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: بجلوا المشائخ، فإن من إجلال الله تبجيل المشائخ [٢]. ومن كلمات الصادق (عليه السلام)، كما في تحف العقول [٣] قال: إذا زاد الرجل على الثلاثين فهو كهل، وإذا زاد على الأربعين فهو شيخ. ونقله في البحار [٤]. وفي الروايات أنه يكره السمن للشيخ، كما في البحار [٥]. والظاهر أنه لضعف معدته. ذم ترك العشاء، وأنها مخربة للبدن، ومهرمة خصوصا للكاهل والشيخ، فينبغي لهما أن لا يبيتا إلا وجوفهما مملو من الطعام، ويدل على ذلك ما في البحار [٦]. ويأتي في " عشى ": مزيد بيان في ذلك. وفي السوانح (عن مشارق الأنوار) تأليف الشيخ حسن العدوي، روى أن الله ينظر في وجه الشيخ كل يوم خمس مرات فيقول: يابن آدم كبر سنك، ووهن عظمك، واقترب أجلك، فاستحي مني، فإني أستحيي أن اعذب ذاشيبة [٧]. الإرشاد: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث قال: والله مازلت أضرب بسيفي صبيا حتى صرت شيخا - الخ. وفي آخره: فما بقي بعد هذه المقالة إلا يسيرا حتى اصيب [٨]. مجئ شيخ إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) وسؤاله عن مسيرهم أبقضاء من الله
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٥٥.
[٢] أمالي الشيخ ج ١ / ٣١٨.
[٣] تحف العقول ص ٩٠.
[٤] جديد ج ٧٨ / ٢٥٣، وط كمباني ج ١٧ / ١٨٦.
[٥] جديد ج ٦٦ / ٨٨، وط كمباني ج ١٤ / ٨٣٠ و ٨٣١.
[٦] جديد ج ٦٦ / ٣٤٣ - ٣٤٥ و ٣٤٦، وط كمباني ج ١٤ / ٨٧٨ و ٨٧٩.
[٧] مشارق الأنوار ص ١٦.
[٨] ط كمباني ج ٨ / ١٦٨، وجديد ج ٢٩ / ٥٥٧.