ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ٩٣ - كمره ئى- شيخ على
له من المنظوم و المنثور |
ما جعل العالم ملاء النور |
|
و اشرقت ام القرى بنوره |
و كل نور هو نور طوره |
|
و كيف لا و هو ابو الانوار |
و مطلع الشموس و الاقمار |
|
مبدء كل نير و شارق |
و كيف و هو مشرق المشارق |
|
ازكى فروع دوحة الخليل |
فيا له من شرف اصيل |
|
و كيف لا و هو كفيل المصطفى |
ابو الميامين الهداة الخلفا |
|
و والد الوصى و الطيار |
و هو لعمرى منتهى الفخار |
|
بضوئه اضائت البطحاء |
لابل به اضائت السماء |
|
و النير الاعظم فى سمائه |
مثل السها فى النور من سيمائه |
|
كيف و من غرته تجلى |
لاهله نور العلى الاعلى |
|
بل هو فخر البلد الحرام |
بل شرف المشاعر العظام |
|
و قبلة الآمال و الامانى |
بل مستجار كعبة الايمان |
|
ما تمت الدعوة للمختار |
لولاه فهو اصل دين البارى |
|
كيف و ظل اللّه فى الانام |
فى ظله دعى الى الاسلام |
|
و انتشر الاسلام فى حماه |
مكرمة ما نالها سواه |
|
رايته علت بعالى همته |
كفاه هذا فى علو رتبته |
|
ذاك ابو طالب المنعوت |
من قصرت عن شأنه النعوت |
|
يجل عن اى مديح قدره |
لكنه يحيى القلوب ذكره |
|