ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ٢٨٣ - مرزوق- ابراهيم بيگ
و من هم بجهت شدت رغبتى كه بدانها دارم در سال ششصد و سى و سيّم هجرت تمامى ديوان او را حفظ كردم و در نتيجه تتبّع كامل صحيح آنها را از غير صحيح آنها كه از خود يزيد نبوده با تعيين قائل و گوينده هريكى تشخيص دادم انتهى ملخصا و مترجما.
بنوشته بعضى از اهل فن اوّلين واضع علم بيان همين مرزبانى است (نه عبد القاهر جرجانى چنانچه عقيده ديگران است) و بنوشته بعضى مرزبانى از مشايخ روايت شيخ مفيد هم بوده و او نيز از نفطويه و ابن دريد و ابن الانبارى و نظائر ايشان روايت مينمايد و از تأليفات مرزبانى است:
١ تا ٥- اخبار ابى تمام و ابى حنيفة و ابى مسلم صاحب الدعوة و برامكه و فاطمة ٦- الازمنة ٧- اشعار الجن المتمثلين ٨- اشعار الخلفاء ٩- اشعار النساء ١٠- الاوائل ١١- تلخيص اخبار شعراء الشيعة ١٢- تلقيح العقول ١٣- ما نزل من القرآن فى على ع ١٤- المفصل فى علم البيان و الفصاحة ١٥- المقتبس فى تاريخ علماء الاندلس چنانچه يافعى گفته و غير اينها كه تأليفات نافعه وى بسيار و در فهرست ابن النديم بشرح آنها پرداخته است. وفات مرزبانى بسال سيصد و هفتاد و يكم يا هشتم هجرت واقع شد، ابو بكر خوارزمى بر جنازهاش نماز خواند و ولادتش هم بسال دويست و نود و ششم يا هفتم بوده است و در هريك از ولادت و وفاتش قول دويم مذكور كه معاصرش ابن النّديم نوشته اقرب بصحت است:
(ص ٧١٥ ت و ٢٣٨ هب و ١٤٦ ج ٣ نى و ١١٦ لس و ١٩٠ ف و ٨٥ ج ٢ كا و ٢٦٨ ج ١٨ جم و ٤٢٥٩ ج ٦ س)
مرزكه- زيد
- موصلى نحوى معروف به مرزكّه (بتشديد كاف) موافق آنچه از صلاح الدين صفدى (متوفى بسال ٧٦٤ يا ٧٩٤ ه ق- ذسد يا ذصد) نقل شده اديبى است نحوى شاكر شيعى و در مرثيه حضرت امام حسين ع گويد:
فلولا بكاء المزن حزنا لفقدكم |
لما جادنا بعد الحسين غمام |
|
و لو لم يشق الليل جلبابه اسى |
لما انجاب من بعد الحسين ظلام |
|