ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ٣٠٢ - مستعلى شاه
كه در سال ششصد و هشتاد و يكم هجرت تأليفش داده است. ياقوت شعر خوب هم ميگفته و ابن الفوطى در كتاب حوادث جامعه گويد اشعار ياقوت دلچسب و خوش آيند و مستحسن و جامع اوصافى است كه در اشعار ديگران متفرّق و پاشيده است يعنى جامع مزاياى مجموع اشعار ديگران است «آنچه خوبان همه دارند تو تنها دارى». از آنجمله است كه در تهنيت عيدى گويد:
همك اسعاف و اسعاد |
فدمت تزدان و تزداد |
|
ما العيد فى عصرك مستظرفا |
جميع ايامك اعياد |
|
تجدد الشمس شوقى كلما طلعت |
الى محياك يا سمعى و يا بصرى |
|
و اسهر الليل ذا انس بوحشته |
و طيب ذكرك فى ظلماته سمرى |
|
و كل يوم مضى لى لا اراك به |
فلست محتسبا باقيه من عمرى |
|
ليلى نهارا ذا مادرت فى خلدى |
لان ذكرك نور القلب و البصر |
|
اتعتقدون ان الملك يبقى |
و ان العيش فى الدنيا يدوم |
|
و لا يجرى الزوال لكم ببال |
كأن الموت ليس له هجوم |
|
فهبكم نلتم ما نال كسرى |
و قيصر و التبابعة القروم |
|
و متعتم بذالك عمر نوح |
و حفتكم باسعدها النجوم |
|
اليس مصير ذاك الى زوال |
لعمر ابى لقد هفت الحلوم |
|