ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ٢٥٩ - محيى الدين- محمد بن قاضى كمال الدين محمد بن عبد اللّه بن قاسم
همينكه سلطان سليم داخل شام شد قبر محيى الدين ظاهر و پيدا شود. بارى بقول شيخ محمد بن سعيد دمشقى صوفى گلشنى كه ملازم طريقت محيى الدين بوده جمله:
مات قطب امام- ٦٣٤ بنا بتاريخ اوّل مادّه تاريخ وفات او است چنانكه بنابر دوّيمى، جمله: تحقيق هدى- ٦٣٧ و بنابر سيّمى هم جمله: صاحب الارشاد- ٦٣٨ مادّه تاريخ وفات او ميباشد.
(ص ٢٣٧ هب و ٧٣٢ ت و ٤٢٣٣ ج ٦ س و ١٣٤ لس و ٢١٧ ض و ١٧٥ مط و غيره)
محيى الدين- محمد بن سليمان بن سعد
- بعنوان كافيجى نگارش داديم.
محيى الدين- محمد بن على بن محمد
- اندلسى، همان محيى الدين عربى فوق است.
محيى الدين- محمد بن على بن محمد
- دمشقى، در باب كنى بعنوان ابن زكى الدين خواهد آمد.
محيى الدين- محمد بن على بن يوسف
- فوقا بعنوان محيى الدين چلبى مذكور شد.
محيى الدين- محمد بن قاضى كمال الدين محمد بن عبد اللّه بن قاسم
- شهرزورى، مكنّى به ابو حامد، ملقّب به محيى الدين، از مشاهير فقها و ادبا ميباشد، مدتى در مصر و موصل و دمشق و حلب قضاوت نمود، در نزد عزّ الدين مسعود بن قطب الدين اعتبارى تمام داشت، چندين مرتبه بسمت سفارت ببغداد رفته و در مدرسه نظاميّه و مدرسه پدر خود تدريس ميكرده است. كرم و سخاوت او مشهور بود، در اوقات قضاوت خود دين هرمديونى را كه محكوم بحبس ميشد، از مال شخصى خودش ميداده و آن مديون را خلاص مينمود. از اشعار او است كه در وصف باريدن برف گفته است:
و لما شاب رأس الدهر شيبا |
لما قاساه من فقد الكرام |
|
اقام يميط هذا الشيب عنه |
و ينشر ما اماط على الانام |
|