ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ٢٦٥ - مدانى
جليل القدر، با جمعى از خانواده خود در نزديكى آن قلعه نزد جسر بنى منقذ كه بهمين خانواده منسوب است اقامت داشته و ممدوح شعراى عصر خود بود، در نزد ملوك شام با احترام تمام مىزيسته تا در سال چهارصد و سى و پنجم يا پنجاهم هجرت در حلب درگذشت.
قاضى ابو يعلى حمزة بن عبد الرزاق قصيدهاى عالى پنجاه و يك بيتى در مرثيه او گفته و از ابيات همان قصيده است:
و هل يفرح الناجى السليم و هذه |
خيول الردى قدامه و حبائله |
|
لعمر الفتى ان السلامة سلم |
الى الحين و المغرور بالعيش آمله |
|
فيسلب اثواب الحياة معارها |
و يقضى غريم الدين من هو ماطله |
|
مضى قيصر لم تغن عنه قصوره |
و جدل كسرى ماحمته مجادله |
|
و ما رد هلكا عن سليمان ملكه |
و لا منعت منه اباه سرابله |
|
كان ابن نصر سائرا فى سريره |
حياء من الوسمى اقشع هاطله |
|
لقد دفن الاقوام اروع لم تكن |
بمدفونة طول الزمان فضائله |
|
سرى نعشه فوق الرقاب و طالما |
سرى جوده فوق الركاب و نائله |
|
اناعيه ان النفوس منوطة |
بقولك فانظر ما اللذى انت قائله |
|
بنى منقذ صبرا فان مصابكم |
يصاب به حافى الانام و ناعله |
|