ریحانة الادب فی تراجم المعروفین بالکنیه او اللقب - مدرس تبریزی، محمدعلی - الصفحة ٢٣٨ - محقق بحرانى- شيخ سليمان بن عبد اللّه
درس او مرجع استفاده افاضل بوده و در ايّام جمعه نيز بعد از نماز، در مسجد، صحيفه سجّاديّه را تدريس ميكرده و از تأليفات و آثار قلمى او است:
١- الاربعون حديثا فى الامامة من طرق العامة و بيان دلالتها ٢- الاستقلالية در اثبات استقلال پدر در تزويج دختر باكره رشيده ٣- الاشارات فى الكلام ٤- البلغة در رجال كه مثل وجيزه مجلسى است ٥- تاريخ علماء البحرين ٦- جواب السؤال عن التولى عن الجائر.
در آن ثابت كرده است كه تولى از طرف حاكم جائر درباره كسى كه اطمينان داشته باشد بايصال نفع بر شيعيان و عدم اضرار بر ايشان جايز و بىاشكال ميباشد مانند على بن يقطين، محمد بن اسمعيل بن بزيع، عبد اللّه بن سنان، عبد اللّه بن زربى، ابن خانبه، حسين بن روح، سيد رضى، سيد مرتضى، خواجه نصير طوسى و نظائر ايشان ٧- حاشيه تهذيب الاحكام شيخ طوسى ٨- حاشيه خلاصة الاقوال علامة ٩- حاشيه مشرق الشمسين شيخ بهائى ١٠- السر المكتوم فى حكمة تعلم علم النجوم ١١- الشفاء فى الحكمة النظرية ١٢- الشمسية فى رد الشمس لامير المؤمنين ع ١٣- المعراج در شرح فهرست شيخ طوسى و بجهت همين كتاب او به ذو المعراج و صاحب المعراج نيز موصوف ميباشد ١٤- هداية القاصدين الى عقائد الدين و غير اينها كه بسيار است و در هريك از اسرار صلوة، امامت، بدا، حج، حرمت ارتماس صائم، حرمت تسميه امام زمان در غيبت، قرعه، مقدمه واجب، منطق، وجوب عينى نماز جمعه در زمان غيبت، وجوب غسل جمعه، نحو و مانند اينها رسالههاى مفردهاى نوشته است. ولادت او در شب نيمه رمضان سال هزار و هفتادم يا هفتاد و پنجم يا ششم و وفات او هم در هفدهم رجب هزار و صد و بيست و يكم هجرى قمرى در ديهى دونج نام از قراء ماحوز واقع و در همانجا در مقبره شيخ ميثم، جدّ ابن ميثم معروف شارح نهج البلاغة مدفون گرديد و در رديف اشخاص مسمّى به سليمان از نخبة المقال گويد:
ثم ابن عبد اللّه ذو البيان |
معتمد محقق بحرانى |
|
والد «سف» عنه جليل قدره |
«جائك ذو المعراج»- ١٠٧٦ دام- ٤٥ عمره |
|