نهاية الدراية في شرح الکفاية - ط قديم - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٤٨٧ - «النسخ»
متعلّقه في الخارج فراجع ما قدّمناه.
قوله:و أمّا بناءً على أصالة الماهيّة إلخ :قد عرفت أنّ الصّادر بالذات هو المراد بالذات بلا عناية فإذا فرض أصالة الماهيّة فهي القابلة للجعل البسيط بالذات،و بنفس الجعل التكويني يكون الماهيّة خارجيّة لا أنّ الجاعل يجعل الماهيّة خارجيّة بالذّات بل جعلها بالذات جعل وجودها،و خارجيّتها بالعرض فالمراد بالذات حينئذ هو جعل الماهيّة بالذّات،و هو جعل وجودها و خارجيّتها بالعرض لا أنّ المراد جعل الماهيّة خارجيّة و موجودة لما عرفت من أنّ المراد بالذّات هو المجعول بالذّات،و الصّادر بالذّات،و أمّا المجعول بالعرض فهو مراد بالعرض من غير فرق بين الإرادة التكوينيّة و التشريعيّة كما لا فرق بين جاعل و جاعل بل الظاهر من قوله قده جعلها من الخارجيات تعلّق الجعل التأليفي بخارجيتها و الجعل التأليفي بين الماهيّة و تحصلها محال.
«النسخ»
قوله:و لا مجال لاستصحاب الجواز إلخ :التحقيق أنّ حقيقة الحكم الإيجابي[١]إن كانت مركبة من جواز الفعل و المنع من الترك أمكن الاستصحاب