نهاية الدراية في شرح الکفاية - ط قديم - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٢٥٦ - «هل الأمر يدلّ للمرّة أو التكرار؟»
قوله:كالآيات و الروايات الواردة في البعث إلخ :نعم بينهما فرق و هو عدم إمكان غير الإرشاديّة فيها دون ما نحن فيه لإمكان الأمر المولوي بالفعل فوراً فبعد الإمكان و الظهور الذاتي في المولويّة لا مجال لحمل ما ورد في هذا الباب على الإرشاد قياساً بما ورد في أصل الإطاعة و لعلّه أشار قده إليه بقوله«فافهم».
قوله:و لا يخفى انه لو قيل بدلالتها على الفوريّة إلخ :بل الممكن بحسب مرحلة الدلالة هو وحدة المطلوب و تعدده من حيث المطلوبيّة لا بقيد الفوريّة كما في نظائره فيقال إنّ الفعل في أوّل أزمنة الإمكان مطلوب،و في حد ذاته أيضا مطلوب كما يقال إنّ الفعل في الوقت مطلوب،و لا بقيد الوقت أيضا مطلوب فيكون قيد الفوريّة أو الوقتيّة قيداً في المرتبة الأولى من المطلوب دون غيرها بخلاف القيديّة في جميع المراتب مع تعدد المطلوب،و هو معنى فوراً ففوراً[١]فانّه لا يتحمّله مرحلة الصيغة و الدلالة كما لا يخفى.