نهاية الدراية في شرح الکفاية - ط قديم - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٢١٤ - «كيفيّة المثوبة و العقوبة»
قوله:لكنّك غفلت من أنّ اتّحاد الإرادة إلخ :قد عرفت ما عندنا في هذا المقام عند البحث عن الإرادة التكوينيّة و التشريعيّة في بعض الحواشي السابقة [٣]فلا نعيد فراجع.
قوله:ضرورة أنّ الصّيغة ما استعملت في واحد إلخ :بل ربما لا يعقل إذ مفاد الهيئة كما هو بمعنى البعث أو الطلب الملحوظ نسبة بين المادة و المتكلّم و المخاطب،فتكون المادّة مبعوثاً إليها أو مطلوبة و المخاطب مبعوثاً أو مطلوباً منه كذلك لا بدّ تلاحظ السُّخريّة و التعجيز و التهديد متعلّقة بالمادّة مع أنّه لا معنى لجعل المخاطب مسخرة بالحدث،و لا لجعله عاجزاً به،و لا لجعله مهدّداً به، و إنّما يسخره و يُعجزه و يُهدّده بتحريكه نحو المادّة.
[١] -الروضة من الكافي ج ٨ ص ١٧٧ الحديث ١٩٧.
[٢] -ورد بهذا المضمون في توحيد الصدوق ص ٣٥٦ الباب ٥٨ الحديث ٣.
[٣] -قد سبق منه-ره-بحث في الأداة التكوينيّة و التشريعيّة تفصيلاً فراجع في صفحة ١٩٢.