مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٩٩ - (مسألة ٣) لا ترد الزیادة علی طوائف من أصحاب الفروض و السهام
(مسألة ٣): لا ترد الزیادة علی طوائف من أصحاب الفروض و السهام:
الأولی: الزوجة فتأخذ فرضها و یرد الباقی علی غیرها من الطبقات حتی الإمام علیه السلام {١٠}.
_____________________________
و
أما السنة: فهی کثیرة، منها ما عن أبی جعفر الباقر علیه السلام: «إن بعضهم
أولی بالمیراث من بعضهم، لأن أقربهم إلیه رحما أولی به، ثمَّ قال أبو
جعفر: أیهم أولی بالمیت، و أقربهم إلیه؟ أمه أو أخوه؟ أ لیس الأم أقرب إلی
المیت من إخوته؟» [١]، و فی روایة حسین الرزاز قال: «أمرت من یسأل أبا عبد
اللّه علیه السلام المال لمن هو؟ للأقرب أو العصبة؟ فقال: المال للأقرب، و
العصبة فی فیه (فیها) التراب» [٢].
و ما یستفاد من بعض الأخبار من
اختصاص الإرث ببعض دون بعض، کما فی المکاتبة إلی أبی جعفر علیه السلام:
«یسأله عن رجل مات و کان مولی لرجل، و قد مات مولاه قبله، و للمولی ابن و
بنات، فسألته عن میراث المولی، فقال: هو للرجال دون النساء» [٣]، و قریب
منها غیرها، إما محمولان، أو مطروحان، لمخالفتهما لما تقدم.
و أما الإجماع: فهو من ضروریات المذهب أیضا.
{١٠}
إجماعا، و نصوصا مستفیضة، ففی صحیح محمد بن مسلم عن أبی جعفر علیه السلام:
«فی رجل مات و ترک امرأته، قال: لها الربع، و یرفع الباقی إلینا» [٤]،
بناء علی عدم وجود طبقات الإرث، و إلا یکون المیراث لهن، کما مر، و فی
روایة محمد بن نعیم الصحاف قال: «مات محمد بن أبی عمیر بیاع السابری و أوصی
إلی و ترک امرأة لم یترک وارثا غیرها، فکتب إلی العبد الصالح علیه السلام،
[١] الوسائل: باب ٨ من أبواب موجبات الإرث الحدیث: ١١.
[٢] الوسائل: باب ٨ من أبواب موجبات الإرث الحدیث: ١.
[٣] الوسائل: باب ٨ من أبواب موجبات الإرث الحدیث: ٧.
[٤] الوسائل: باب ٤ من أبواب میراث الأزواج الحدیث: ٥.