مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٢٤ - (مسألة ٤٠) لو اختلطت الترکة بمال الوارث و اشتبه
(مسألة ٣٨): لو استلزم تقسیم الترکة ضررا علی الورثة- مالیا کان أو نفسیا یؤجل التقسیم إلی أن یرتفع الضرر {١٣٥}، و إذا اشتدت الحاجة إلیه یرجع فی ذلک إلی الحاکم الشرعی {١٣٦}، و لا بأس بتقسیم الترکة متفرقا و مکررا خصوصا إن کانت الأموال متفرقة و جمعها غیر میسور {١٣٧}.
[ (مسألة ٣٩): لو کانت فی الترکة ودائع معلومة أصحابها و مقدارها](مسألة ٣٩): لو کانت فی الترکة ودائع معلومة أصحابها و مقدارها و لکنها اشتبهت بغیرها من الترکة لا یجوز للورثة التصرف فی الترکة المشتبهة إلا بعد استرضائهم {١٣٨}.
[ (مسألة ٤٠): لو اختلطت الترکة بمال الوارث و اشتبه](مسألة ٤٠): لو اختلطت الترکة بمال الوارث و اشتبه بحیث لا یمکن التمییز بینهما یرجع فیها إلی الحاکم الشرعی {١٣٩}.
_____________________________
{١٣٥} لقاعدة: «نفی الضرر».
{١٣٦}
لأنه المنصوب شرعا علی مثل هذه الموارد، فهو یری تکلیفه حسب ولایته، إما
أن یرجعهم إلی القضاء و یعمل بالقواعد الشرعیة، أو یلاحظ الأهم و المهم، أو
غیر ذلک مما یری فیه المصلحة.
{١٣٧} للأصل، إن لم یستلزم ضررا علی الورثة بتضییع حق، أو فوت مصلحة.
{١٣٨} لأنه یستلزم التصرف فی مال الغیر المحرم عقلا و شرعا، و تقدم التفصیل فی المسائل السابقة.
{١٣٩}
لأن له الولایة علی ذلک، فإما أن یقرع فی الأموال، لأن القرعة لکل أمر
مجهول، أو یأخذ بالأقل و یترک الأکثر، أو یرضیهم بالمصالحة، فإن الشاهد یری
ما لا یراه الغائب.