مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٧٦ - (مسألة ١٠) لو اجتمع العمومة من قبل الأبوین أو الأب مع الخؤولة کذلک و الخؤولة من قبل الأم فالثلث للخؤولة مطلقا
و الباقی من الثلاثین {٢٤١}، للعمومة من قبل الأبوین بینهم للذکر مثل حظ الأنثیین {٢٤٢}، و یسقط من یتقرب بالأب منفردا إلا مع عدم من یتقرب بالأب و الام {٢٤٣}. [ (مسألة ٩): إذا اجتمع الخؤولة من قبل الأم و العمومة من قبل الأبوین أو الأب و العمومة من قبل الأم، فالثلث للخؤولة]
(مسألة ٩): إذا اجتمع الخؤولة من قبل الأم و العمومة من قبل الأبوین أو الأب و العمومة من قبل الأم، فالثلث للخؤولة من قبل الأم مع التعدد یقسّم بینهم بالسویة مطلقا {٢٤٤}، و للعمومة من قبل الأم السدس فی صورة الانفراد، و الثلث فی صورة التعدد، و لا یبعد التساوی فی صورة الاختلاف و الاحتیاط فی التصالح و التراضی {٢٤٥}، و الباقی للعمومة من قبل الأبوین أو الأب للذکر ضعف الأنثی مع التعدد و الاختلاف {٢٤٦}.
[ (مسألة ١٠): لو اجتمع العمومة من قبل الأبوین أو الأب مع الخؤولة کذلک و الخؤولة من قبل الأم فالثلث للخؤولة مطلقا](مسألة ١٠): لو اجتمع العمومة من قبل الأبوین أو الأب مع الخؤولة کذلک و الخؤولة من قبل الأم فالثلث للخؤولة مطلقا {٢٤٧}،
_____________________________
{٢٤١} أی من خمسة أسداس الثلاثین أو ثلثیه.
{٢٤٢} لانحصار نصیبهم فی ذلک، و تشملهم قاعدة: «للذکر ضعف الأنثی» بلا معارض.
{٢٤٣}
لما مرّ من النص، و الإجماع، الدالین علی أن المنتسب إلی المیت بالأب فقط،
لا یرث مع وجود من یتقرب بالأب و الأم، بخلاف من ینتسب إلی المیت بالأم
فقط.
{٢٤٤} لما مرّ فی المسألة السابقة.
{٢٤٥} ظهر وجه کل ذلک مما مرّ فی (مسألة ٢).
{٢٤٦} لانحصار نصیبهم فی ما بقی، و لما مرّ من القاعدة: «للذکر ضعف الأنثی» المطردة فی باب الإرث، إلا ما خرج بالدلیل.
{٢٤٧}
لاشتراک الکل فی التقرب إلی المیت بالأم، فیشترکون جمیعهم مطلقا فیه و لکن
یقسمون بینهم حسب الأدلة المتقدمة، أی السدس من الثلث