مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٣٥ - (مسألة ١٧) لو فقد المعتق و قرابته الوارثون للولاء یرثه منعم المعتق لو کان
(مسألة ١٥): کما یرث المعتق و ورثته من عتیقه بشرائطه المتقدمة کذلک یرثون من أولاد عتیقه بالشرائط {١٢٢}.
[ (مسألة ١٦): لو مات رجل و لم یکن عتیقا و کان أبوه عتیقا لرجل و أمه لآخر فالولاء للمنعم علی أبیه](مسألة ١٦): لو مات رجل و لم یکن عتیقا و کان أبوه عتیقا لرجل و أمه لآخر فالولاء للمنعم علی أبیه {١٢٣}.
[ (مسألة ١٧): لو فقد المعتق و قرابته الوارثون للولاء یرثه منعم المعتق لو کان](مسألة ١٧): لو فقد المعتق و قرابته الوارثون للولاء یرثه منعم المعتق
لو کان فإن عدم فقرابته علی تفصیل قرابة المعتق فإن فقد الجمیع فمنعم أب
المعتق ثمَّ منعم هذا المنعم و هکذا کالأول {١٢٤}.
_____________________________
خبر اللحمة و غیره، و أقرب الناس إلیه ولاء.
{١٢٢}
إجماعا، و نصا ففی صحیح العیص المتقدم: «ولاء ولده لمن أعتقه» [١]، فإن
إطلاقه یشمل تمام الطبقات، فلو مات رجل، و لم یکن له وارث نسبی، فمیراثه
لمن أعتقه، فإن لم یکن عتیقا فلمن أعتق أباه، و إن لم یکن أبوه عتیقا فلمن
أعتق جده، و هکذا ما لم یأب العرف، فحینئذ یرجع إلی ضامن الجریرة، و ما فی
بعض الأخبار [٢]، من نفی المولی عمن أعتق أباه، فقد تقدم أنه لیس مولی حسب
اللغة، و لکن یجری علیه الولاء، کما مرّ
{١٢٣} علی المشهور لصحیحة محمد
بن قیس: «قضی أمیر المؤمنین فی مکاتب اشترط علیه ولاؤه إذا أعتق، فنکح
ولیدة لرجل آخر، فولدت له ولدا، فحرر ولده، ثمَّ توفّی المکاتب فورثه ولده،
فاختلفوا فی ولده من یرثه؟ قال:
فألحق ولده بموالی أبیه» [٣].
{١٢٤}
علی المشهور، و لعلهم استفادوا ذلک من خبر اللحمة، فإن تمَّ إجماع التزمنا
بالحکم، و إلا فالمسألة محل إشکال، کما هو واضح، لانصراف الأدلة عن مولی
ذلک. و هناک فروع کثیرة أعرضنا عنها لعدم الابتلاء بها بالمرة فی هذه
الأعصار.
[١] الوسائل: باب ٣٨ من أبواب العتق الحدیث: ١.
[٢] الوسائل: باب ٣٨ من أبواب العتق الحدیث: ١.
[٣] الوسائل: باب ٣٨ من أبواب العتق الحدیث: ٣.